الخميس، 17 سبتمبر 2026
12:17 م
أكلة أول يوم عيد الفطر
مع انتهاء شهر رمضان، يدخل الجسم في مرحلة انتقالية حساسة بعد اعتياده على ساعات صيام طويلة ونمط غذائي مختلف، وهو ما يجعل أول أيام العيد تحديًا حقيقيًا للجهاز الهضمي.
وفي هذا السياق، حذّرت الدكتورة أميرة أحمد الدمرداش، استشاري التغذية، من الوقوع في فخ “الصدمة الغذائية” التي قد تصيب المعدة نتيجة الإفراط المفاجئ في تناول الأطعمة الدسمة والحلويات.
وأكدت أن التعامل الذكي مع أول يوم في العيد لا يعني الحرمان، بل يعتمد على التدرّج والتنظيم في تناول الطعام، بما يحافظ على راحة المعدة ويمنع الشعور بالتخمة أو الاضطرابات الهضمية.

وأوضحت الدمرداش في تصريحاتها لـ"تليجراف مصر" أن البداية الصحيحة لليوم تلعب دورًا كبيرًا في حماية المعدة، مشيرة إلى أهمية بدء اليوم بكوب من الماء الفاتر أو مشروب دافئ مثل النعناع أو الينسون، لما له من دور في تنشيط الجهاز الهضمي بهدوء.

كما أشارت إلى ضرورة تناول أشياء خفيفة مثل التمر أو الفاكهة، مع الانتظار لمدة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة قبل تناول الوجبة الأساسية، لتجنب الضغط المفاجئ على المعدة.
وأكدت استشاري التغذية أن اختيار نوعية الطعام في أول وجبة يُحدث فارقًا كبيرًا، لافتة إلى أن الأفضل هو البدء بأطعمة خفيفة وسهلة الهضم مثل الشوربة، الزبادي، البيض المسلوق، والجبن الخفيف مع الخبز.
وأضافت أن هذه الأطعمة تساعد على تهيئة المعدة تدريجيًا دون التسبب في إرهاقها.
وفي المقابل، حذرت من تناول بعض الأطعمة في بداية اليوم، وعلى رأسها الكحك والبسكويت بكميات كبيرة، والمقليات، والأكلات الدسمة، بالإضافة إلى المشروبات الغازية والقهوة على معدة فارغة.

وأوضحت أن هذه الأطعمة قد تؤدي إلى الشعور بالخمول، الحموضة، واضطرابات الهضم، خاصة بعد فترة الصيام.
وأشارت الدمرداش إلى عدد من الأخطاء الغذائية التي يقع فيها الكثيرون، أبرزها تناول الطعام بشراهة لتعويض فترة الصيام، أو بدء اليوم بالحلويات، وهو ما يسبب انتفاخًا ومشكلات في الهضم.
كما لفتت إلى خطورة قلة شرب الماء، والجمع بين الأطعمة الدسمة والحلويات والمشروبات الغازية في وقت واحد، واصفة ذلك بـ”الكوكتيل المرهق للجهاز الهضمي”.

وقدمت استشارية التغذية نموذجًا ليوم غذائي متكامل في أول أيام العيد، يبدأ بمشروبات دافئة، ثم وجبة خفيفة، يليها فطور متوازن يحتوي على البروتينات والخضروات.
وأوضحت أن الغداء يجب أن يكون خفيفًا نسبيًا مع تقليل الدهون، على أن يتم تناول الحلويات بعده بساعتين، وليس على معدة فارغة.
كما شددت على أهمية أن يكون العشاء خفيفًا، مثل الزبادي أو الشوربة.
واختتمت الدمرداش حديثها بالتأكيد على أن أول يوم في العيد يجب أن يُعامل كيوم “انتقالي” وليس يومًا للتعويض، مشددة على أهمية تناول الطعام ببطء، ومضغه جيدًا، وتقسيم الوجبات على مدار اليوم ، وأن الاستماع لإشارات الجسم هو المفتاح الحقيقي للاستمتاع بالعيد دون معاناة صحية، قائلة: “تقدر تأكل كل حاجه لكن بالترتيب والكميات الصح".
اقرأ أيضًا:
"الفسيخ والرنجة" سموم "محبوبة" على سُفرة العيد.. كيف تأكلها بأمان؟
17 سبتمبر 2026 10:22 ص
16 سبتمبر 2026 10:58 م
16 سبتمبر 2026 08:47 م
16 سبتمبر 2026 06:08 م
16 سبتمبر 2026 05:57 م
16 سبتمبر 2026 05:56 م
16 سبتمبر 2026 05:19 م
16 سبتمبر 2026 01:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً