السبت، 21 مارس 2026

08:37 م

أول تعليق من مسؤول بدمنهور عقب تداول فيديو الـ100 جزء بالقرآن

نائب دمنهور

نائب دمنهور

أصدر محمود الجندي نائب مركز ومدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، بيانا توضيحيا تعليقا على انتشار مقطع فيديو منسوب له يوجه حديثه للحضور قائلاً: "اللي حفظ السنة دي 50 جزء يحفظ المرة الجاية 70، واللي حفظ 70 يحفظ 100 إن شاء الله"، وهو ما أثار تعجب وانتقادات عدد كبير من المتابعين، نظرًا لأن القرآن الكريم يتكون من 30 جزءًا فقط.

لمشاهدة الفيديو إضغط هنا
https://www.facebook.com/share/r/1DFzcZkfJb/

بيان النائب
وقال النائب في بيانه، بسم الله الرحمن الرحيم، بمناسبة سوء الفهم والتقدير لكلمتنا التي أُلقيت بحفل تكريم حفظة القرآن الكريم بقرية كفر سنطيس، أود أن أوضح أن ما حدث كان سهواً، وجلّ وعلا من لا يسهو، وهو الله عز وجل المنزّه عن الخطأ والنسيان، ولا يخفى على أي مسلمٍ أمورٌ معلومةٌ من الدين بالضرورة، وفي مقدمتها القرآن الكريم وفضل حفظه وتشجيع أبنائنا عليه، ومن ثم إحصاء سوره وأجزائه وهو ما كان المقصود من الكلمة، إلا أنها انتُزعت من سياقها.

توضيح وتحفيز وتشجيع

وأضاف خلال البيان، فالمقصود كان بيان عدد حفظة القرآن الكريم، وتحفيز وتشجيع أبنائنا على الإقبال على كتاب الله، بحيث إن كانوا اليوم 30 أو 50، فليكونوا في العام القادم 70 أو 100 أو أكثر، حتى نصل إلى أجيالٍ كاملةٍ حافظةٍ لكتاب الله فهو الشرف الذي لايضاهيه شرف، وهذا توضيح لما حدث، ووضعٌ للأمور في نصابها الصحيح، بعيداً عن الجدل غير المفيد علي مواقع التواصل الاجتماعي، فلنرتقِ بخطابنا، ولنستقم في أحكامنا، ليرحمنا الله ويرحمكم.

انتشار مقطع فيديو أثار الجدل

كان مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي أثار حالة واسعة من الجدل، بعد تصريحات منسوبة للنائب محمود الجندي خلال مشاركته في حفل تكريم حفظة القرآن الكريم بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة.

ذلة لسان أم خطأ 

وظهر النائب في الفيديو وهو يوجه حديثه للحضور قائلاً: "اللي حفظ السنة دي 50 جزء يحفظ المرة الجاية 70، واللي حفظ 70 يحفظ 100 إن شاء الله"، وهو ما أثار استغراب وانتقادات عدد كبير من المتابعين، نظرًا لأن القرآن الكريم يتكون من 30 جزءًا فقط، معتبرين أن ما صدر يُعد "ذلة لسان" أو خطأ غير مقصود.

وخلال كلمته، أكد النائب على أهمية حفظ القرآن الكريم، مشددًا على مكانته الكبيرة، حيث قال: القرآن هو حبل الله المتين، ومن أراد الدنيا فعليه بالقرآن، ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن، ومن أرادهما معًا فعليه بالقرآن، في محاولة للتأكيد على فضل التمسك بكتاب الله.

ردود أفعال رواد مواقع التواصل
وتباينت ردود الأفعال بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى البعض أن التصريح مجرد خطأ لفظي عابر لا يستدعي الهجوم، فيما اعتبره آخرون دليلاً على عدم الدقة في حديث يتعلق بكتاب الله، مطالبين بضرورة تحري الدقة خاصة في المناسبات الدينية.

search