الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
10:57 ص
علم أمريكا وعلم إيران
بعد مرور ثلاثة أسابيع على اندلاع الحرب، بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مناقشات أولية تتعلق بالمرحلة التالية وإمكانية إطلاق مسار تفاوضي مع إيران، وذلك وفق ما نقله موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي ومصدر مطّلع.
وتأتي هذه التحركات في وقت أشار فيه ترامب، يوم الجمعة، إلى أنه يدرس خيار "تهدئة" الحرب، رغم أن تقديرات مسؤولين أمريكيين لا تزال ترجّح استمرار القتال لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع إضافية.
في موازاة ذلك، يعمل مستشارو ترامب على تهيئة الظروف لمسار دبلوماسي محتمل، حيث يشارك في هذه المناقشات كل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، بحسب شبكة "سكاي نيوز".
وبحسب المصادر، فإن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يتضمن عدة عناصر أساسية، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والتوصل إلى تفاهم طويل الأمد بشأن البرنامج النووي والصواريخ الباليستية، إضافة إلى دور طهران في دعم حلفائها في المنطقة.
ورغم غياب التواصل المباشر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الأخيرة، أفاد مسؤول أمريكي ومصدران مطلعان بأن رسائل متبادلة جرت بين الجانبين عبر طرف ثالث.
وتتمثل المطالب الإيرانية في وقف إطلاق النار، والحصول على ضمانات بعدم استئناف الحرب مستقبلًا، إلى جانب المطالبة بتعويضات.
في المقابل، يرى مسؤول أمريكي أن واشنطن تمكنت من "تقييد نمو إيران"، معتبرًا أن طهران ستضطر في نهاية المطاف إلى الدخول في مفاوضات.
الشروط الأمريكية المقترحة
وحددت الولايات المتحدة ستة التزامات أساسية تطالب بها إيران، تشمل:
وأشار تقرير "أكسيوس" إلى أن إيران رفضت سابقًا عددًا من هذه المطالب، كما أعرب مسؤولون في طهران عن صعوبة التفاوض مع رئيس شارك في محادثات سابقة قبل أن يلجأ إلى القصف بشكل مفاجئ.
وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال مع نظيره الهندي، إن إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في مضيق هرمز تتطلب وقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مع ضمان عدم تكرارها مستقبلاً.
من جانبه، أكد ترامب أنه لا يعارض إجراء محادثات، لكنه لا يرى ضرورة حاليًا لتلبية المطالب الإيرانية المتعلقة بوقف إطلاق النار.
ويحاول فريق ترامب حاليًا تحديد الجهة الأنسب للتواصل داخل إيران، وكذلك اختيار الدولة التي يمكن أن تلعب دور الوسيط.
ورغم أن عباس عراقجي كان وسيطًا رئيسيًا في محادثات سابقة، فإن مسؤولين أمريكيين يرون أنه لا يمتلك القرار النهائي، بل يقتصر دوره على نقل الرسائل، ما يدفع واشنطن للبحث عن الجهة صاحبة القرار الفعلي.
واختتمت المصادر بالإشارة إلى أن مستشاري ترامب يسعون إلى الاستعداد لأي مسار تفاوضي محتمل في المستقبل القريب، لافتة إلى أن الشروط التي يعمل عليها كل من ويتكوف وكوشنر تتشابه مع تلك التي طُرحت في جنيف قبل يومين من اندلاع الحرب.
اقرأ أيضًا:
23 سبتمبر 2026 02:30 ص
23 سبتمبر 2026 10:36 ص
23 سبتمبر 2026 09:42 ص
23 سبتمبر 2026 04:50 ص
23 سبتمبر 2026 04:29 ص
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً