الثلاثاء، 24 مارس 2026

11:12 م

المتهم في “مأساة كرموز” يكشف: “أمي عرضت الموت الجماعي.. وإخوتي نزفوا يومين”

ضحايا كرموز بالإسكندرية

ضحايا كرموز بالإسكندرية

كشفت التحقيقات في واقعة "مأساة كرموز" بمدينة الإسكندرية، مفاجآت مدوية ومؤلمة، حيث أدلى المتهم "ريان" – الذي يحمل جنسية إحدى الدول العربية والمتهم بإنهاء حياة أفراد أسرته – باعترافات تفصيلية تكشف كواليس "رحلة علاج" تحولت إلى "مقبرة جماعية" بسبب الجوع والفقر والمرض.

من رغد العيش في دولة عربية إلى الفقر 

كشف ريان، الذي لم يقم بتوكيل محامٍ له حتى اللحظة، أن أسرته كانت تعيش حياة مستقرة وطيبة في إحدى الدول العربية، قبل أن تتبدل الأحوال منذ 3 سنوات ونصف، موضحا: "وصلنا إلى مصر لعلاج والدتي من سرطان الجهاز الهضمي بالاتفاق مع والدي، لكن بمجرد وصولنا تنصل والدي منا تدريجيًا، وانقطعت أخباره تمامًا إلا من اتصالات نادرة كل عدة أشهر دون إرسال أي مبالغ مالية، حتى أصبحنا نعتمد على عطف الجيران في كل متطلبات حياتنا".

مأساة "المنظار" والجسد الهزيل

ورسم المتهم، صورة مأساوية لمعاناة والدته مع المرض، مؤكدا فشلهم في إجراء علاج على نفقة الدولة، مما أدى لتفاقم حالتها الصحية والمادية.

وأضاف: "والدتي كانت تستأصل أجزاءً من جسدها تدريجيا بسبب تدمير القولون كليا، حتى وصل وزنها قبل الوفاة إلى 40 كيلوجراما فقط، وكان إجراء منظار طبي لها يعني وفاتها الحتمية".

نقطة التحول – بحسب اعترافات المتهم – كانت في شهر رمضان الماضي، حيث وقعت مشادة هاتفية بين الأب والأم انتهت بإلقاء يمين الطلاق عليها، هنا، شعرت الأم بـ"السواد" والضياع، وخافت على مصير أبنائها بعد وفاتها الوشيكة، فعرضت عليهم فكرة "الموت الجماعي".

وفي أدق تفاصيل الجريمة، قال ريان: "لم يتردد أحد منا في قبول فكرة الموت.. اشتريت شفرات حلاقة (أمواس) وبدأت بتقطيع شرايين إخوتي، وظلوا ينزفون لمدة يومين كاملين أمام عيني حتى فارقوا الحياة، ثم لقت والدتي حتفها، وعندما حاولت إنهاء حياتي بالقفز من فوق سطح العقار، منعني الجيران".

الإجراءات القانونية

تواصل النيابة العامة، تحقيقاتها الموسعة في الواقعة، حيث تم التحفظ على أدوات الجريمة، وانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثامين وبيان سبب الوفاة وتوقيتها، فيما لا يزال المتهم يخضع للاستجواب لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه المأساة التي هزت الرأي العام.

تفاصيل الجريمة المروعة في الإسكندرية

في وقت سابق، شهدت محافظة الإسكندرية، قيام شاب يبلغ من العمر 20 عامًا بإنهاء حياة والدته وخمسة من أشقائه داخل شقة الأسرة بمنطقة بشاير الخير، في جريمة مروعة لا تزال ملابساتها الكاملة قيد التحقيق.

ووفقًا للتحريات الأولية، فإن الضحايا ثلاثة أولاد وابنتان، جميعهم لم تتجاوز أعمارهم 18 عامًا، حيث تم العثور عليهم داخل الشقة مصابين بجروح قطعية، فيما تبين أن الأم لقيت مصرعها داخل المسكن في ذات الواقعة.

محاولة التخلص من حياته

وكشفت التحقيقات، أن المتهم، وهو عاطل عن العمل ويقيم بالطابق السادس بالعقار محل الحادث، أقدم عقب ارتكاب الجريمة على محاولة إنهاء حياته، حيث صعد إلى سطح المبنى المكون من 13 طابقًا، محاولًا إلقاء نفسه، إلا أن تدخل الأهالي حال دون ذلك، وتمكنوا من السيطرة عليه وإبلاغ الأجهزة الأمنية.

جروح قطعية

وأشارت المعاينة إلى أن المتهم كان يعاني من جروح قطعية، فيما أفاد في أقواله الأولية بأنه اتخذ قرار ارتكاب الجريمة قبل أربعة أيام، مدعيًا وجود اتفاق بينه وبين والدته على إنهاء حياتهما وحياة باقي أفراد الأسرة، مرجعًا ذلك إلى ظروف معيشية صعبة وامتناع والده، المقيم بإحدى الدول العربية، عن الإنفاق عليهم.

وأضاف المتهم أنه حاول التخلص من حياته أكثر من مرة دون جدوى، قبل أن يصعد إلى أعلى العقار في محاولة أخيرة، إلا أن الأهالي أنقذوه في اللحظات الأخيرة.

وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وتم تحرير محضر بالواقعة، كما تم إخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وقررت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكشف ملابسات الحادث ودوافعه بشكل كامل.

اقرأ أيضا:

"راح ضحيتها أم و 5 أشقاء".. جريمة كرموز النسخة الأبشع من "فيلم الجراج"

search