الأربعاء، 25 مارس 2026

02:28 م

بين الضرر والفيزيتا.. جدل حول فتوى استخدام الـAI في العلاج

حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض

حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض

تباينت ردود الفعل بين رواد التواصل الاجتماعي، حول فتوى لدار الإفتاء المصرية، بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض دون كشف حقيقي وتحديد الأدوية.

حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض

وحذّرت دار الإفتاء المصرية من استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض بشكل قاطع دون الرجوع إلى الأطباء المختصين، مؤكدة أن هذا السلوك يُعد محرمًا شرعًا لما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة على صحة الإنسان.

وأوضحت أن الاعتماد على أنظمة الذكاء الاصطناعي في إصدار تشخيصات طبية أو تحديد الأدوية دون إجراء كشف طبي حقيقي أو إشراف مباشر من طبيب مختص، يمثل تعريضًا للنفس للضرر أو الهلاك، وهو ما يتنافى مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تحرص على حفظ النفس.

الرجوع إلى أهل الخبرة في الأمور الطبية

وأكدت أن الشريعة شددت على مبدأ التخصص، وضرورة الرجوع إلى أهل الخبرة في كل مجال، خاصة في الأمور الطبية التي تتعلق بحياة الإنسان وسلامته، مشيرة إلى أن استخدام هذه التطبيقات يجب أن يكون في إطار استرشادي فقط وتحت إشراف طبي.

مضاعفات خطيرة

وشددت على أن اتخاذ قرارات علاجية بناءً على معلومات غير دقيقة أو دون تقييم سريري متخصص قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، ما يستوجب الحذر وعدم الانسياق وراء الاعتماد الكامل على التكنولوجيا في هذا المجال الحساس. 

وأبدت سمية أسامة توافقها مع الفتوى وكتبت: “التشخيص ده من أصعب وأهم الحاجات في الطب، ناس بتلف بالسنين عشان تعرف بس تشخيصها مش العلاج حتى ..والدكاترة بتدرس بالسنين ولازم تتعلم من اللي اكبر منها وتشوف حالات كتيير عشان تقدر تشخص بس، بل ميقدرش يشخص ألا اما يشوف الحالة بنفسه مش يكتفي بكلامها لأن في علامات مش هيعرفها المريض والطبيب هو اللي بيدور على وجودها او حتى غيابها”.

وتابعت “لما تحكي لشات جي بي تي إزاي هتقوله العلامات دي أصلًا وانت ماتعرفهاش، طب الفحوصات اللي بتدعم التشخيص؟ طب في أمراض كتيير بتتشابه في الأعراض لكنها مختلفة في العلاج هتعرف منين إن gpt اختار التشخيص الأصح فيهم”..

وأضافت: “أي حد يعتمد عليه كتشخيص بدون الرجوع لطبيب فممكن جدًا يضر نفسه.. غلاء الأسعار مش مبرر في مستشفيات جامعي بسعر كويس وشاطرين.. ووجود دكاترة مش شاطرين مش مبرر، نقدر ندور على غيرهم”.

وعلق صفوان الزهري: “للأسف المريض في مصر يحب التوفير الأوفر جدا.. أو المصاريف الأوفر في الأشعه والتحاليل وغيره.. كأنه مش عاوز ولا حابب يفهم ويخف عادي بإذن الله.. لا لازم فلسفة فارغة.. ربنا يهدي ويشفي كل مريض”.

فيما علق آخر بقوله: “والله أنا مشيت على تعليمات الذكاء الاصطناعي والحمد لله. حالتي تحسنت على الأقل بيسمعك وببلاش”.
 

ودافع آخر عن استخدام الذكاء الاصطناعي لتشخيص الأمراض خصوصًا في ظل عدم دفع فيزتا الأطباء المرتفعة، وكتب: “الدكاتره بقت غالية وتروح للدكتور يقولك اصل انت مالك وممكن يحسسك إنك هتموت كمان 6 أيام إنما المعلم شات جي بي تي بيجبب من الآخر هتموت هيقولك هتعيش بيديك دواء”.

 اقرأ أيضًا:
الغيرة من "الذكاء الاصطناعي" تفسد سوق الاستشارات المهنية، لما يشعر الخبراء بالغيظ؟

search