الخميس، 26 مارس 2026

07:41 م

أمن الخليج خط أحمر.. "الشيوخ" يوجه رسائل حاسمة بعد جولة الرئيس العربية

 مجلس الشيوخ

مجلس الشيوخ

أكد مجلس الشيوخ دعمه الكامل للتحركات التي تقوم بها الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، على المستويين الإقليمي والدولي، وأن الجولة الخليجية الأخيرة التي شملت عددًا من الدول الشقيقة وفي مقدمتها البحرين والسعودية، تعكس عمق العلاقات التاريخية ووحدة المصير بين مصر وأشقائها.

ترسيخ دعائم الاستقرار

أكد المجلس في بيان له، اليوم، التزامه الكامل بدعم مسيرة الدولة في ترسيخ دعائم الاستقرار، وتعزيز مسارات التنمية الشاملة، والبناء على ما تحقق من إنجازات في مختلف القطاعات، في ظل الظروف الإقليمية بالغة الدقة، التي تفرض إدراكًا وطنيًا لحجم المسؤولية.

وأوضح أنه يباشر دوره الدستوري في ظل هذه المرحلة الدقيقة برؤية متزنة ووعي راسخ بطبيعة التحديات، مشددًا على أهمية التعامل مع مستجدات المشهد الإقليمي والدولي بما يحفظ مصالح الدولة ويعزز من استقرارها.

وأعرب مجلس الشيوخ عن تقديره للجهود التي تبذلها القيادة السياسية في إدارة الملفات الداخلية والخارجية، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس قدرًا كبيرًا من الحكمة والاتزان، وتسهم في الحفاظ على مكانة مصر الإقليمية والدولية، وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات والتعامل مع المتغيرات.

أمن الخليج خط أحمر

وأشار البيان إلى أن هذه التحركات حملت رسائل واضحة، في مقدمتها أن أمن دول الخليج العربي يمثل خطًا أحمر، ويُعد جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي المصري والعربي، في إطار رؤية استراتيجية تقوم على الترابط الوثيق بين أمن واستقرار شعوب المنطقة.

وشدد مجلس الشيوخ على ثبات الموقف المصري في إدانة ورفض كافة أشكال الاعتداءات التي تستهدف الدول العربية الشقيقة أو تمس سيادتها، مؤكدًا التضامن الكامل معها في مواجهة التحديات الراهنة، انطلاقًا من الدور التاريخي لمصر ومسؤوليتها في محيطها العربي.

وثمّن المجلس الجهود المصرية المتواصلة لاحتواء التصعيد وتهدئة الأوضاع، من خلال تحركات دبلوماسية مكثفة واتصالات إقليمية ودولية، تهدف إلى منع اتساع دائرة الصراع، والدفع نحو استعادة المسار التفاوضي، بما يحقق الاستقرار ويحفظ مقدرات شعوب المنطقة، وفقًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

تعزيز التضامن العربي

وأكد أن التحركات المصرية في محيطها العربي تعكس التزامًا راسخًا بتعزيز التضامن العربي، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتكثيف التنسيق المشترك إزاء القضايا المصيرية.

وأعرب مجلس الشيوخ عن تقديره للدور الوطني الذي يقوم به الرئيس عبدالفتاح السيسي في قيادة الدولة المصرية وسط تحديات متشابكة، مؤكدًا أن هذه المرحلة تتطلب تماسك الجبهة الداخلية، ودعم مؤسسات الدولة، والتمسك بوحدة الصف، وتغليب المصلحة الوطنية.

واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على ضرورة الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية في ظل هذه الظروف الدقيقة، دعمًا لمسيرة الاستقرار والتنمية، داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يحفظ الأمة العربية من كل سوء.

اقرأ أيضًا:

"حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية" على طاولة الشيوخ اليوم

تابعونا على

search