الثلاثاء، 31 مارس 2026

03:30 ص

إيران ترفض مقترحات ترامب وتضع 5 شروط لإنهاء الحرب

الحرب الأمريكية الإيرانية - تعبيرية

الحرب الأمريكية الإيرانية - تعبيرية

رفضت إيران مقترحًا طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدف إلى إنهاء الحرب، مؤكدة تمسكها بتحديد توقيت وقف العمليات العسكرية وفق شروطها الخاصة. 

وأوضحت طهران، في ردها، أنها لن تقبل بأي إملاءات خارجية تتعلق بموعد إنهاء الحرب.

مقترحات مبالغ فيها 

ونقلت وكالة “رويترز” اليوم، عن مسؤول سياسي أمني إيراني رفيع، أن الولايات المتحدة حاولت عبر قنوات دبلوماسية متعددة دفع إيران إلى الدخول في مفاوضات، مقدّمةً مقترحات وصفها بأنها “مبالغ فيها” ولا تعكس الواقع الميداني، بل تشير إلى ما اعتبره "فشلًا لواشنطن في ساحة المعركة".

وأضاف المسؤول أن طهران درست هذه المقترحات كما فعلت في جولات سابقة من المفاوضات، خاصة تلك التي سبقت تصعيد يونيو الماضي والحرب الحالية، مشيرًا إلى أن إيران تعتبرها "محاولة للتضليل وزيادة التصعيد"، في ظل غياب نية أمريكية حقيقية للتفاوض، بحسب تعبيره. 

وأكد أن المقترح الأمريكي، الذي وصل عبر وسيط إقليمي، قد رُفض، مع التشديد على استعداد بلاده لمواصلة العمليات الدفاعية و"توجيه ضربات قاسية للعدو".

شروط إيران لوقف الحرب

وحدّد المسؤول الإيراني مجموعة من الشروط التي قال إن بلاده ستواصل القتال إلى حين تحقيقها، وتشمل:

1 - وقف العمليات العسكرية والاغتيالات.

2-  توفير ضمانات تمنع تكرار الحرب مستقبلًا.

3- دفع تعويضات واضحة عن الخسائر.

4- إنهاء القتال في جميع الجبهات، بما يشمل الفصائل الحليفة في المنطقة.

5- الاعتراف بحق إيران في ممارسة سيادتها على مضيق هرمز.

وأشار إلى أن هذه الشروط تختلف عن تلك التي طُرحت في جولات تفاوض سابقة، مؤكدًا أن وقف إطلاق النار لن يتم قبل القبول بها، وأن أي مفاوضات لن تُستأنف قبل ذلك.

وفي السياق ذاته، نقلت "رويترز" عن المسؤول الإيراني أن الرد الأولي لطهران على المقترح الأمريكي لم يكن إيجابيًا، موضحًا أن الدراسة لا تزال جارية، مضيفًا أن الرد الإيراني سُلّم إلى باكستان لنقله إلى واشنطن.

وسطاء لحل النزاع 

من ناحية أخرى، أفادت صحيفة "دون" الباكستانية بأن إسلام آباد نقلت إلى طهران مقترحًا أمريكيًا لوقف الحرب، مع طرح احتمال استضافة باكستان أو تركيا لمحادثات تهدف إلى خفض التصعيد في منطقة الخليج.

ورغم تمسك إيران بموقفها الرافض للتفاوض العلني مع إدارة ترامب، تشير هذه التطورات إلى وجود قنوات دبلوماسية غير مباشرة لا تزال مفتوحة، وسط حديث عن مقترح أمريكي مكوّن من 15 بندًا لإنهاء النزاع الذي امتد تأثيره إلى مناطق واسعة في الشرق الأوسط.

وتبرز باكستان كوسيط محتمل في هذه الجهود، نظرًا لعلاقاتها مع كل من طهران وواشنطن، إلى جانب علاقاتها الإقليمية الواسعة. 

وفي هذا الإطار، كشفت مصادر لشبكة "سي إن إن" عن مقترح لاستضافة اجتماع بين الجانبين في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، قد يشارك فيه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، في خطوة قد تمهّد لمسار تفاوضي محتمل.

اقرأ أيضًا:

تكثيف عمليات.. إسرائيل تجهز "بنك أهداف" جديدًا في إيران ولبنان

search