الجمعة، 25 سبتمبر 2026
10:05 م
تريند لف الدبلة لملك أحمد زاهر
بعد انتشار فيديو للفنانة ملك أحمد زاهر أثناء لفها دبلة خطوبة صديقتها في موقف طريف، اعتبرها البعض بشارة باقتراب زواجها، وهو ما تحقق لاحقًا، ومع هذه الواقعة، عادت مجموعة من طقوس الأفراح التقليدية لتبرز بقوة بين الفتيات.
وتشهد حفلات الخطوبة والزفاف انتشار العديد من العادات التي تجمع بين المرح والتشويق، وأحيانًا تحمل لمسة من الغموض، لا سيما تلك المتعلقة بالتنبؤ بمن ستكون العروس القادمة.
تُعد الدبلة رمزًا للالتزام الأبدي بين الزوجين، ويحرص العروسان على تبادل الخواتم في لحظة احتفالية، غالبًا على إصبع البنصر في اليد اليسرى، وفق اعتقاد قديم يربطه بالقلب.

يرمز هذا التقليد للخصوبة والحظ السعيد، ويشارك فيه الضيوف أثناء خروج العروسين من قاعة الحفل، ليضيف جوًا احتفاليًا ممتعًا.
لحظة ساحرة تبدأ بها حياة الزوجين الجديدة، حيث يشارك العروسان أول رقصة رسميّة وسط حضور الأهل والأصدقاء، الرقصة غالبًا بطيئة ورومانسية، وقد يبتكر الزوجان روتينًا خاصًا يميز هذه اللحظة الفريدة.
عادة ممتعة تمارسها العروس برمي باقة الزهور على مجموعة من النساء العازبات، من تمسك الباقة، تقول التقاليد، ستكون الزوجة التالية، وتضيف العادة جوًا من التشويق والمرح بين الضيوف.

عادة مرحة يقوم بها العريس أو الضيوف خلال الاحتفال، حيث يُقرص العروسين على الركبة كنوع من الألعاب الطريفة التي تضفي روح الدعابة على الحفل.
تقطيع الكعكة رمز للالتزام والرعاية المتبادلة بين الزوجين، كما يُظهر مشاركة العروسين للقطعة الأولى تعبيرًا عن اهتمام كل منهما بالآخر.
تشمل بعض الأعراس مسابقات خفيفة أو تحديات رقص، لإشراك الضيوف وإضفاء المرح، وتحويل الحفل إلى تجربة لا تُنسى لكل الحاضرين.
قد تختلف العادات بحسب البلد أو العائلة، مثل رفع العروس على الكرسي في بعض الأعراس العربية، أو مسح الأرض بالورود في أعراس أوروبية، لكن جميعها تهدف إلى نشر الفرح وجعل كل لحظة مميزة.
اقرأ أيضًا:
25 سبتمبر 2026 03:25 م
25 سبتمبر 2026 10:41 ص
24 سبتمبر 2026 11:11 م
24 سبتمبر 2026 09:31 م
24 سبتمبر 2026 08:43 م
24 سبتمبر 2026 08:23 م
24 سبتمبر 2026 07:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً