الجمعة، 27 مارس 2026

02:06 م

بدلة روبوتية جديدة تحول الإنسان إلى "قنطور أسطوري".. ما القصة؟

البدلة الروبوتية

البدلة الروبوتية

طور علماء من مدينة شينزن الصينية، بدلة طاقة غير عادية، تجعل مرتديها يبدو كقنطور آلي (كائن أسطوري يوناني نصفه إنسان ونصفه حصان)، ما أثار الجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

بدلة طاقة تحول مرتديها إلى قنطور

كانت البدلات التي تعمل بالطاقة الهيدروليكية والتي تساعد مرتديها على رفع وحمل الأشياء الثقيلة، أو التحرك بسهولة، موجودة منذ سنوات، إلا أن النموذج الجديد الذي طوره فريقًا من الباحثين الصينيين مؤخرًا مستوحى من القنطور الأسطوري، وفقًا لموقع “oddity central”.

البدلة الروبوتية

بدلة سنتور الآلية

يطلق على ذلك النموذج اسم بدلة "سنتور" الآلية، وهي في الأساس روبوت ثنائي الأرجل يُثبت على ظهر مرتديها، ويتحرك خلفه كزوج إضافي من الأرجل، تتبع هذه الأرجل حركات المستخدم وتستجيب بشكل طبيعي لتغيرات الاتجاه والسرعة.

الفرق بين الروبوت ثنائي الأرجل وبدل القوة التقليدية

بحسب مبتكري سينتور، فإن الفرق بين هذا الروبوت ثنائي الأرجل وبدل القوة التقليدية شاسع، فبينما تُصمم معظم بدل القوة لتلتصق بجسم مرتديها وأطرافه، مساعدة إياه في حركته، يعمل سينتور كزوج إضافي من الأرجل.

ويتيح ذلك الروبوت سلسلة من المزايا، إذ تستطيع الأرجل الروبوتية تحمل أي عبء بالكامل، كما أنها أقل عرضى لإعاقة حركة مرتديها.

آلية ربط مرنة

كما يستخدم جهاز سنتور آلية ربط مرنة لتثبيته على ظهر المستخدم، وتتكون هذه الآلية من نابض غير خطي، يحافظ على ثباته عند تعرضه لقوى صغيرة، ويبقى مرنًا ومريحًا حتى عند تطبيق قوة أكبر على البدلة. 

ووفقًا للباحثين، بفضل آلية الربط الفريدة، يتم فصل القوى الناتجة عن حركات المستخدم والروبوت بشكل فعال.

طاقة المشي تنخفض مع البدلة

وبحسب الباحثين، فإن تكلفة الطاقة اللازمة للمشي مع حمل حوالي 20 كيلوجرامًا على الظهر تنخفض بنسبة 35% تقريبًا عند استخدام هذه البدلة، وهو ما يفوق بكثير نسبة التوفير التي توفرها الهياكل الخارجية التقليدية بين 5 و12%. 

البدلة الروبوتية أثناء المشي

وأوضح العلماء أن الروبوت لا يتحمل وزن الحمل فحسب، بل يوفر أيضًا القوة اللازمة للتحرك للأمام، مما يقلل بشكل كبير من عبء المشي.

رغم أن الروبوتات ذاتية التشغيل بالكامل والمدعومة بالذكاء الاصطناعي تبدو وكأنها المستقبل الذي يتصوره معظم الناس هذه الأيام، فإن الفريق الذي يقف وراء مشروع "سنتور" يؤمن بعالم يتولى فيه البشر الملاحة بينما تقوم الروبوتات بالمهام الشاقة. 

ويجمع نهجهم الفريد بين نقاط قوة كل من البشر والروبوتات لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة.

اقرأ أيضًا:

من الخيال للواقع.. "روبوت بشري" يشارك ميلانيا ترامب قمة عالمية

"الروبوت الفرفوش رزق".. عطل فني يحول خادم الزبائن في مطعم إلى راقصة

الشرطة تحتجز روبوتًا بتهمة ترويع امرأة مسنة في شوارع ماكاو بالصين

search