الجمعة، 27 مارس 2026

09:07 م

أستاذ علاقات دولية: مهلة الـ10 أيام تكتيك أمريكي لمساومة إيران على الاستسلام

مضيق هرمز

مضيق هرمز

أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن مهلة الـ10 أيام التي منحتها الولايات المتحدة لإيران حتى 6 أبريل هي تكتيك من أدوات المناورة في التفاوض، لكنه تفاوض بالتهديد باستخدام القوة.

وقال عاشور خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز" إن المهلة تمثل مساومة أمريكية على استسلام النظام الإيراني، وإلا سيكون ما بعد المهلة استهدافًا شاملًا لمنشآت الطاقة الإيرانية.

وأضاف أستاذ العلاقات الدولية أن استخدام القوة الأمريكية لتدمير البنية التحتية الإيرانية سيساعد في استسلام النظام للامتثال للأوامر الأمريكية، لكنه لن يحقق الهدف الأساسي وهو إسقاط النظام.

وأوضح أن إسقاط أي نظام في أي دولة يتم من خلال أمرين لا ثالث لهما: إما اشتباك بري وإما ثورة شعبية، وكلاهما غير متوفر حاليًا في إيران التي تتميز بتضاريسها الجبلية التي تصعب احتلالها.

وتابع الدكتور رامي عاشور أن إسرائيل هي الطرف الأكثر استفادة من استمرار الحرب، لأن تدمير إيران يخدم مشروعها التوسعي والاستيطاني الممتد حتى الفرات.

وأشار إلى أن الممارسات الإسرائيلية في جنوب لبنان وفلسطين ليست صدفة، بل جزء من هذا المشروع الذي يجعل إسرائيل الطرف الكسبان حتى لو تم استنزاف الولايات المتحدة في الحرب.

وأوضح أستاذ العلاقات الدولية أن السيناريو المطروح حاليًا يشمل احتمالية غزو بري لجزيرة خرج أو جزيرة لارك، اللتين تمنحان إيران السيطرة على مضيق هرمز.

وأكد أن السيطرة على هذه الجزر ستمنح الولايات المتحدة القدرة على تنصيب نفسها "حارسًا أمينًا" على المضيق، ومنع إيران من تهديد الملاحة البحرية فيه مجددًا، خاصة بعد درس حرب أكتوبر وقطع النفط عن الغرب.

وأشار الدكتور رامي عاشور إلى الجلسة المغلقة التي يعقدها مجلس الأمن بناءً على طلب روسيا، مشيرًا إلى أن روسيا لن تتخلى عن نظام إيران بعد أن فقدت بوابتها على المتوسط في سوريا، مؤكدًا أن أي قرار في مجلس الأمن سيواجه فيتو روسي، لأن المجلس يعكس مصالح القوى الكبرى.

اقرأ أيضًا:

أمريكا تكشف حجم الأضرار في ترسانة إيران الصاروخية

من الحرب العالمية إلى منصات إيران.. كيف تحولت الذخائر العنقودية لسلاح رعب بالشرق الأوسط؟

search