الخميس، 01 أكتوبر 2026
05:20 م
محتويات جاك الشفاح
عثر حفيد أحد المحققين الذين عملوا على قضية القاتل المتسلسل “جاك السفاح”، على أرشيف جدّه الكامل، والذي يعود إلى نحو 136 عاما، عندما أرعب “جاك” بريطانيا بقتله 5 نساء في وايت تشابل، شرقي لندن، في عام 1888، ولم يتم القبض عليه مطلقًا.
يتضمن الأرشيف صورتين لشخص مشتبه به يدعى مايكل أوستروج، وهو مهاجر روسي، كان لصًا صغيرًا قضى فترات طويلة في السجن وفي مصحة للأمراض العقلية. ولكن تم استبعاده من الاشتباه بعد أن تبين أنه كان في سجن فرنسي عندما وقعت جرائم القتل.
ويحتوي الأرشيف أيضًا على البطاقة البريدية "Saucy Jack"، التي يُزعم أنها أُرسلت إلى الشرطة للسخرية منهم.
وهناك أيضًا نسخة من رسالة "Dear Boss"، وهي رسالة يتفاخر القاتل بقتل ضحاياه، وحذر الشرطة من أن سكينه لا تزال لطيفة وحادة كما وعد بقطع أذن سيدة.
تم إرسال الرسالة إلى الشرطة وتم التوقيع عليها باسم "Jack the Ripper"، وهي المرة الأولى التي تتم فيها الإشارة إلى الاسم.
يوجد في الأرشيف صورة قاتمة لجثة إحدى الضحايا، وهي ماري آن نيكولز، وهي أول ضحايا جاك، تظهر الصورة "ماري" وهي في المشرحة، والتي يُعتقد أن تلك الصورة تظهرها جيدا عن الصورة المنتشرة لها.
تم العثور على ماري وقد قطعت حنجرتها وظهرت جروح مشوهة على جسدها في الساعات الأولى من يوم 31 أغسطس 1888.
يذكر أن الضحية ماري كانت تعمل بالدعارة، وكان يحقق في مقتلها آنذاك المفتش جوزيف هنري هيلسون، الذي كان يعمل في شرطة العاصمة وقتها وهو الذي احتفظ بالأرشيف فيما بعد.
تم بيع أرشيف القاتل من قبل حفيد هيلسون في دار مزادات تدعى ويتون لينج في مقاطعة غرب إنجلترا تسمى ديفون.
قال متحدث باسم دار مزادات ويتون لينج “على مدى ما يقرب من 140 عامًا، كانت جرائم القتل التي ارتكبها جاك السفاح تحظى بشعبية هائلة، ونادرًا ما يتم عرض العناصر المرتبطة مباشرة بالجرائم للبيع”.
وأضاف “توجد أيضًا نسخة طبق الأصل من رسالة (Dear Boss) سيئة السمعة والبطاقة البريدية (Saucy Jack)، والتي يبدو أنها مقطوعة من الصفحة العريضة المطبوعة عام 1888 وتستخدمها الشرطة على أمل أن يتعرف شخص ما على خط اليد”.
وأردف أن “الرسالة الأصلية والبطاقة البريدية اختفيا، وتم استرجاع الرسالة، وهي الآن في الأرشيف الوطني في كيو، ولكن لم يتم رؤية البطاقة البريدية مرة أخرى”.
وأضاف البائعون بالمزاد أنه يجب ألا ينسى الناس أن الضحايا كانوا أشخاصًا حقيقيين ولهم قصص حقيقية، ولا نريد أن نجعل من هذا القاتل بطلا، بل هو الشرير الوحشي الذي كان يجب القضاء عليه.
01 أكتوبر 2026 10:54 ص
30 سبتمبر 2026 03:04 م
30 سبتمبر 2026 04:19 م
30 سبتمبر 2026 12:29 م
29 سبتمبر 2026 09:48 م
29 سبتمبر 2026 03:57 م
27 سبتمبر 2026 05:23 م
29 سبتمبر 2026 01:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً