الجمعة، 09 أكتوبر 2026
02:43 ص
علي محمود عبدالونيس
كشف القيادي الإخواني علي محمود عبدالونيس عن خزائن أسرار الإخوان المسلمين، خلال مقطع مصور نشرته وزارة الداخلية عقب إلقاء القبض عليه، ونشر اعترافاته فيما يتعلق بانضمامه لجماعة "حسم" الإرهابية واشتراكه في عدد من العمليات التي استهدفت الأمن القومي بالبلاد.
تحدث القيادي الهارب علي محمود عبدالونيس عن بداية انضمامه لجماعة الإخوان المسلمين خلال دراسته بالمرحلة الجامعية بكلية الزراعة جامعة الأزهر، وفي سنة 2012 أشار إلى تكليفه بالعمل في لجنة العمل العام، ليتولى بعدها مسؤولية لجنة الحراك في جامعة الأزهر بالقاهرة، وفي عام 2014 انضم للجنة العمل النوعي في جامعة الأزهر، ومنها تعرف على الإرهابي يحيى موسى الذي تواصل معه آنذاك، وعرض عليه فرصة السفر والتدريب في قطاع غزة.
وقال عبدالونيس: "بالإضافة لذلك سافرت لقطاع غزة من خلال أحد الأنفاق، وتم تدريبي هناك على عدد من الدورات والتدريبات العسكرية، مثل مهارات الميدان ومضاد للدروع ومضاد الطيران وهندسة المتفجرات والقنص، وفضلت أربع شهور في قطاع غزة، وبعد ذلك تم إرجاعي لمصر بتكليف من يحيى موسى لتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والمسلحة داخل مصر".
تابع علي محمود عبدالونيس حديثه عن تعاونه واشتراكه في إتمام عدة عمليات إرهابية مسلحة استهدفت الأمن القومي المصري عقب رجوعه من التدريب العسكري في قطاع غزة، وعدد تلك العمليات قائلاً: "كان منها استهداف كمين العجيزي، واستهداف مركز الشرطة في طنطا، واغتيال اللواء عادل رجائي تحت بيته في مدينة العبور، وبعدها تم تكليفي بالسفر لدولة الصومال لاستكمال العمل من هناك، وهناك حاولنا تنفيذ عدد من العمليات العسكرية مثل استهداف مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون في منطقة طرة، واستهداف وزير البترول، لكن العمليات فشلت ولم تتم".
وكشف أن القيادي الإخواني يحيى موسى أعاد التواصل معه مرة أخرى ليسأله عما إذا تدرب على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف والمضادة للطيران بهدف تدريب العناصر الإخوانية على القتال، فقال: "سألني عن هل تم تدريبي على الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطيران مثل سام 7 وسام 17، وأجبته بالفعل أنه تم تدريبي على الصواريخ في قطاع غزة، وأخبرني أن هناك عملية كبيرة يتم التجهيز لها خلال الفترة القادمة، وأنه مطلوب مني تدريب أحد العناصر على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف لتنفيذ العملية".
أعاد يحيى موسى التواصل مع القيادي علي محمود عبدالونيس، ليخبره بإتمام التواصل مع تنظيم "المرابطون" بقيادة هشام عشماوي وعماد عبد الحميد، لتأسيس معسكر تدريبي في الصحراء الغربية لتدريب العناصر على العمل المسلح، حتى تكون قاعدة لانطلاق العمليات العسكرية داخل مصر.
وأضاف: "بعدها تواصل معي وسألني: هل تدربت على الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطيران مثل سام 7؟، لأن هناك عملية كبيرة يتم التجهيز لها وهي استهداف الطائرة الرئاسية بصواريخ محمولة على الكتف، وأخبرته بأنه بالفعل تم تدريبي على الصواريخ داخل قطاع غزة".
وتابع: "بعدها بلغني أنه من خلال تواصلهم مع تنظيم المرابطون وهشام عشماوي، هناك أفراد بالفعل تم تدريبهم على الصواريخ ولا حاجة لتدريب آخر، وبعدها بالفعل تم محاولة استهداف الطائرة الرئاسية بصواريخ محمولة على الكتف، لكن العملية فشلت".
وكشف علي محمود عبدالونيس عن سعي حركة "حسم" الإرهابية بقيادة يحيى موسى وعلاء السماحي لإحداث حادث جلل داخل مصر من خلال تفخيخ عدد من السيارات وتفجيرها بالقرب من معهد الأورام.
توجه القيادي عبدالونيس إلى الإرهابي حلمي الجزار لمساعدته في الحصول على فيزا لأحد الدول، وبالفعل ساعده الجزار في مراده، إضافة لحصوله على جواز سفر.
كما عرض عليه عبد الفتاح عطية الانضمام للجنة الإعلام والتسريبات بالجماعة، المسؤول عنها صهيب عبد المقصود وعبد الرحمن الشناف وعبد المجيد مشالي، وهي لجنة مختصة بالحصول على معلومات وبيانات العاملين في الدولة، وكذلك تقليب الرأي العام من خلال إنشاء مواقع صحفية تبدو مؤيدة للدولة لكنها تهدف للتواصل مع المسؤولين والعاملين في الدولة واستغلال المعلومات، إضافة لمحاولة زعزعة الثقة بين المواطن والدولة ومحاولة قلب نظام الحكم.
وأكدت وزارة الداخلية أن التحقيقات مستمرة تحت إشراف نيابة أمن الدولة العليا، مشددة على استمرارها في مواجهة كل محاولات جماعة الإخوان الإرهابية للمساس بأمن واستقرار البلاد.
اقرأ أيضًا:
الإرهابي علي عبدالونيس لـ الإخوان: كفاية أرواح الشباب اللي ضاعت
08 أكتوبر 2026 04:44 م
07 أكتوبر 2026 06:48 م
07 أكتوبر 2026 02:57 م
07 أكتوبر 2026 02:26 م
07 أكتوبر 2026 04:43 م
07 أكتوبر 2026 12:52 م
07 أكتوبر 2026 12:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً