الإثنين، 30 مارس 2026

06:25 م

والدة "ضحية الخصوص": رفضت الزواج منه فأنهى حياتها أمام منزلها (خاص)

ميرنا ضحية الخصوص

ميرنا ضحية الخصوص

حصلت “تليجراف مصر” على نص أقوال والدة ميرنا جميل المقتولة على يد شاب، بسبب رفضها الزواج منه، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ“ضحية الغدر بالخصوص”.

"متر سيراميك" كان الثمن حياتها

وقالت والدة الضحية في أقوالها، إن العلاقة مع المتهم بدأت قبل نحو عام ونصف، حين استعان به زوج والدة ميرنا، حيث يعمل "صنايعي سيراميك" لتشطيب منزلهم الجديد.

وأضافت الأم: "كيرلس جيه يبلط البيت، وبعدها بفترة بعت قريبه يطلب إيد ميرنا، لكن بنتي رفضت، ولما سألنا عليه المقاول اللي بعتهولنا قالنا بلاش ده سلوكه مش كويس".

أقوال والدة "ضحية الغدر بالخصوص" بالتحقيقات

وتابعت الأم: "من ساعة ما رفضناه وهو بيبعت رسايل تهديد وشتايم ليا ولبنتي، وكان بيقول مش هسيبها في حالها"، لافتة إلى أنها حررت محضرًا رسميًا ضده في قسم شرطة الخصوص في أكتوبر 2025، وبالفعل تم ضبطه وعرضه على النيابة، لكنه عاد لينتقم بعد فترة من الهدوء الحذر.

تفاصيل يوم الجريمة

وعن يوم الجريمة (22 فبراير 2026)، قالت الأم، إن ميرنا سبقتها للمنزل بخمس دقائق فقط لتجهيز العشاء والنوم، وعند وصول الأم للشارع فوجئت بتجمهر كبير: "لقيت لمة قدام عمارتنا، جريت أشوف في إيه، لقيت بنتي سايحة في دمها على الأرض".

وتابعت: "ركبنا توكتوك وجرينا على المستشفى، ميرنا فتحت عينها ثانية واحدة في التوكتوك ومانطقتش بكلمة، كانت قاطعة النفس، وفي مستشفى المطرية دخلت العناية وبلغوني بوفاتها بعد ربع ساعة".

"كان قاصد يموتها".. إصرار على القتل

أكدت الأم في التحقيقات أن المتهم لم يكن ينوي مجرد التعدي، بل كان يخطط لإنهاء حياتها: "هو أكيد قاصد يموتها، لأنه جيه لحد بيتها وهو ماسك سكينة وضربها في مكان مميت (بطنها) وجري، بس الجيران والناس في الشارع لحقوه ومسكوه".

صدمة الهواتف وضياع “دليل التهديد”

وبسؤال النيابة عن رسائل التهديد السابقة، أوضحت الأم أن هاتف الضحية مغلق بكلمة سر لا يعرفها غيرها: "تليفوني كل حاجة فيه اتمسحت، وتليفون بنتي محدش عارف الرمز بتاعه، لكن التهديدات كانت مستمرة ومن أرقام غريبة".

اقرأ أيضا:

"من وقت ما رفضوني وأنا حالي متغير"، ننشر اعترافات المتهم بإنهاء حياة ميرنا فتاة الخصوص

"كنت فاكره حرامي".. ماذا قال الشاهد الرئيسي في واقعة "فتاة الخصوص"؟ (خاص)

search