سيناريو "ناقلات الظل" والتخزين العائم.. كيف تواجه دول الخليج شلل الملاحة في المضيق؟
مضيق هرمز
أثارت أزمة تعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز نتيجة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تساؤلات واسعة حول مصير كميات النفط التي كانت تمر عبر هذا الممر الحيوي يوميًا.
دول تعتمد على مضيق هرمز لنقل النفط
تعتمد عدة دول خليجية على المضيق لنقل صادراتها من النفط والغاز إلى الأسواق الدولية، أبرزها: العراق، السعودية، الكويت، قطر، والإمارات.
ويمر عبر المضيق نحو خُمس الإنتاج العالمي من النفط، ما يجعله أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة. ومع توقف حركة المرور، لم تعد هذه الدول قادرة على تصدير نفطها بالطريقة المعتادة.

مصير النفط غير المصدر
قبل اندلاع الأزمة، كان نحو 20 مليون برميل نفط تمر يوميًا عبر المضيق. ومع توقف العبور، بدأت الكميات غير المصدرة تتراكم في مرافق التخزين، والتي تشمل خزانات برية أو مساحات تخزين تحت الأرض للنفط الخام والمكرَّر والغاز الطبيعي.
وعندما تمتلئ هذه السعات، تستخدم الشركات ناقلات النفط كخزانات عائمة، رغم ارتفاع تكلفة هذه الطريقة، والتي تزداد خلال الأزمات، وفقًا لتقارير شبكة "بي بي سي".
التخزين العائم وارتفاع تكلفته
أظهرت التجارب السابقة حجم ارتفاع تكاليف التخزين العائم خلال الأزمات، ففي جائحة كورونا ارتفعت تكلفة استئجار ناقلات النفط للتخزين من نحو 25 ألف دولار يوميًا إلى نحو 300 ألف دولار يوميًا في عام 2020، نتيجة امتلاء الخزانات البرية وفائض الإنتاج.
خيارات الدول المنتجة عند امتلاء المخازن
عندما تصل مرافق التخزين إلى أقصى طاقتها، يصبح الخيار الأكثر شيوعًا هو خفض الإنتاج أو إيقافه مؤقتًا. وقد لجأت دول مثل قطر والعراق والكويت والإمارات والسعودية بالفعل إلى خفض إنتاجها النفطي الإجمالي، نظرًا لصعوبة تصدير الكميات المنتجة.
التعقيدات التقنية لإغلاق الآبار
إيقاف الآبار ليس أمرًا بسيطًا؛ فإعادة تشغيلها بعد الإغلاق عملية مكلفة ولا تضمن استعادة الإنتاج إلى مستواه الطبيعي.
كما أن توقف عمليات الضخ أو استخراج النفط من الصخور يمكن أن يؤدي إلى تلف المعدات أو تشقق الأنابيب بسبب تغير الضغط أو تجمد المياه.
الخسائر الاقتصادية
إغلاق البئر وإعادة تشغيله لاحقًا يتطلب استثمارات ضخمة ووقتًا طويلًا، إضافة إلى حاجة العمالة المتخصصة، مما يجعل بعض الدول تواصل الإنتاج حتى في ظل صعوبة تصدير النفط أو انخفاض الأسعار، لتجنب التكاليف الباهظة.
التصعيد العسكري وتأثيره على المضيق
تشهد المنطقة تصعيدًا منذ 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على أهداف داخل إيران، وردت طهران بضربات على مواقع إسرائيلية وأمريكية.
وقد أدى التصعيد إلى تعطّل الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج.
قيود إيرانية على الملاحة
فرض الحرس الثوري الإيراني قيودًا على الملاحة في المضيق، شملت منع عبور السفن التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل والدول الأوروبية وحلفائها، محذرًا من أن أي سفينة مرتبطة بهذه الدول قد تصبح هدفًا محتملاً.
اقرأ أيضًا:
خارطة العبور الآمن، دول منحتها إيران "مفتاح" مضيق هرمز وأخرى ممنوعة
الأكثر قراءة
-
9430 فرصة عمل في 13 محافظة.. التفاصيل وطرق التقديم
-
سعر صرف الريال السعودي اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026.. كم سجل؟
-
المزارعون الأمريكيون يتلقون ضربة مزدوجة مع ارتفاع أسعار الأسمدة والديزل
-
القبض على البلوجر البيج ياسمين في الهرم بتهمة نشر محتوى غير أخلاقي
-
تصل إلى 100 مليار دولار.. البنك الدولي يكشف خطة تمويل الدول المتضررة من حرب إيران
-
سعر الدولار في مصر اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026
-
علشان "لقمة عيش" حلال.. حكايات "تبكي الحجر" لضحايا حريق مخزن الزاوية الحمراء (خاص)
-
بين آمال السلام وتوترات "هرمز".. تراجع الذهب وتباين أسعار النفط في تعاملات الأربعاء
أخبار ذات صلة
مسؤولة بالفيدرالي ترجح بقاء الفائدة لفترة طويلة
15 أبريل 2026 11:08 م
اكتشافات غاز كبرى في مصر تدخل مرحلة حاسمة.. التفاصيل
15 أبريل 2026 10:48 م
وظائف بنك التعمير والإسكان 2026.. المؤهلات المطلوبة وكيفية التقديم
15 أبريل 2026 09:04 م
بسبب حرب إيران.. صندوق النقد يوجه رسالة عاجلة للبنوك المركزية
15 أبريل 2026 08:05 م
ارتفاع الحديد الاستثماري والأسمنت اليوم الأربعاء.. آخر تحديث للسعر
15 أبريل 2026 07:05 م
شهادات ادخار بنكي الأهلي ومصر 2026.. تفاصيل أعلى فائدة
15 أبريل 2026 05:06 م
ارتفاع أسعار الفضة في مصر اليوم.. الأونصة تقترب من 4 آلاف جنيه
15 أبريل 2026 04:17 م
المالية: نتعامل مع التحديات بشكل استباقي.. والأولوية لتوفير السلع
15 أبريل 2026 03:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً