الجمعة، 23 أكتوبر 2026
01:19 م
أسرة الضحية
كشف زوج شقيقة الشاب رامي، أحد ضحايا فاجعة حريق مصنع الملابس بمنطقة الزيتون، تفاصيل مأساوية وصادمة حول الحادث الذي أسفر عن مصرع 7 أشخاص (أغلبهم من السيدات) وإصابة 15 آخرين، تفاصيل صادمة عن الواقعة.
وقال صهر المتوفى لـ"تليجراف مصر" إن الضحية مات بطلا و لم يهرب حين اندلعت النيران، بل دخل وسط الأدخنة لإنقاذ سيدة مسنة كانت محاصرة بالداخل، وبالفعل نجح في إخراجها وهي الآن على قيد الحياة، لكنه حين دخل للمرة الثانية لم يستطع النجاة.
وتابع واصفاً مشهد الوفاة: "بسبب انعدام الرؤية وكثافة الدخان، وقع رامي على ظهره وزقوه الناس الذين كانوا يحاولون الهرب من الهلع، فدهسته الأقدام فمات مختنقاً، وجسده سليم تماماً لا يوجد به خربوش واحد، فقط أثر قدم (حتة سودة) على صدره نتيجة الدوس عليه في الزحام".
وفجر صهر الضحية مفاجأة حول المكان، قائلاً: "المصنع عبارة عن جراج أسفل 4 عمارات سكنية، مساحته 1800 متر، قام صاحب المصنع بفتحهم على بعض، وبقدرة قادر تحول لجراج عربيات ثم مصنع ملابس".
وأضاف: "كيف لمكان بهذه المساحة يضم أكثر من 350 عاملًا في الوردية الواحدة، ألا يكون له مخرج سوى (باب دكانة) صغير؟ المكان يفتقر تمامًا للتهوية أو طفايات الحريق أو أجهزة الإنذار حتى وقعت الكارثة".
وقال صهر المتوفى: "المكان غير مرخص وصادر له قرار غلق منذ سنتين، لكنه استمر في العمل، بل وكان يسرق وصلات الكهرباء والمياه، ولا يوجد عامل واحد مؤمن عليه أو له حقوق تأمينية".
واستطرد: "صاحب المصنع كان يحاول رسم صورة (رجل البر) أمام الناس، ويصور نفسه مع سيارات نقل الموتى التابعة للجمعيات الشرعية ليوهم الجميع أنه يساعد اليتامى، لكنه في الحقيقة أول من هرب وترك العمال يواجهون الموت بمجرد اندلاع الحريق".
والتقط طرف الحديث أحد أقارب الضحية أيضا، ووصف الوضع الكارثي داخل مستشفى المطرية بعد نقل جثامين الضحايا والمصابين، قائلا: "المستشفى مليء بالجثث والمصابين، رأينا جثامين تخرج في (صرر) قطع قماش، وهناك أهالي يبحثون عن ذويهم المفقودين ولا يجدونهم".
وأضاف: "إحدى السيدات كانت تبحث عن ابنتها في مكان الحادث وهي حزينة، وحين عثروا على جثة قيل إنها هي، كانت ملامحها متفحمة تمامًا ولا يمكن التعرف عليها.. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من تسبب في هذه الفاجعة".
اقرأ أيضًا:
"مش هعرف أعيش من غيرها".. خطيب ميار ضحية حريق الزيتون ينعيها بكلمات مؤثرة (خاص)
23 أكتوبر 2026 12:37 م
23 أكتوبر 2026 12:14 م
23 أكتوبر 2026 10:55 ص
23 أكتوبر 2026 09:24 ص
23 أكتوبر 2026 09:15 ص
23 أكتوبر 2026 02:30 ص
23 أكتوبر 2026 01:10 ص
22 أكتوبر 2026 11:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً