مأساة الإهمال.. أسرة الشاب المتوفى بفاجعة حريق مصنع الزيتون تفجر مفاجأة
أسرة الضحية
كشف زوج شقيقة الشاب رامي، أحد ضحايا فاجعة حريق مصنع الملابس بمنطقة الزيتون، تفاصيل مأساوية وصادمة حول الحادث الذي أسفر عن مصرع 7 أشخاص (أغلبهم من السيدات) وإصابة 15 آخرين، تفاصيل صادمة عن الواقعة.
شهامة حتى النفس الأخير
وقال صهر المتوفى لـ"تليجراف مصر" إن الضحية مات بطلا و لم يهرب حين اندلعت النيران، بل دخل وسط الأدخنة لإنقاذ سيدة مسنة كانت محاصرة بالداخل، وبالفعل نجح في إخراجها وهي الآن على قيد الحياة، لكنه حين دخل للمرة الثانية لم يستطع النجاة.
وتابع واصفاً مشهد الوفاة: "بسبب انعدام الرؤية وكثافة الدخان، وقع رامي على ظهره وزقوه الناس الذين كانوا يحاولون الهرب من الهلع، فدهسته الأقدام فمات مختنقاً، وجسده سليم تماماً لا يوجد به خربوش واحد، فقط أثر قدم (حتة سودة) على صدره نتيجة الدوس عليه في الزحام".
جراج الموت.. 1800 متر بباب واحد وبدون تهوية
وفجر صهر الضحية مفاجأة حول المكان، قائلاً: "المصنع عبارة عن جراج أسفل 4 عمارات سكنية، مساحته 1800 متر، قام صاحب المصنع بفتحهم على بعض، وبقدرة قادر تحول لجراج عربيات ثم مصنع ملابس".
وأضاف: "كيف لمكان بهذه المساحة يضم أكثر من 350 عاملًا في الوردية الواحدة، ألا يكون له مخرج سوى (باب دكانة) صغير؟ المكان يفتقر تمامًا للتهوية أو طفايات الحريق أو أجهزة الإنذار حتى وقعت الكارثة".
سرقة كهرباء ومكان "غير مرخص" منذ سنتين
وقال صهر المتوفى: "المكان غير مرخص وصادر له قرار غلق منذ سنتين، لكنه استمر في العمل، بل وكان يسرق وصلات الكهرباء والمياه، ولا يوجد عامل واحد مؤمن عليه أو له حقوق تأمينية".
واستطرد: "صاحب المصنع كان يحاول رسم صورة (رجل البر) أمام الناس، ويصور نفسه مع سيارات نقل الموتى التابعة للجمعيات الشرعية ليوهم الجميع أنه يساعد اليتامى، لكنه في الحقيقة أول من هرب وترك العمال يواجهون الموت بمجرد اندلاع الحريق".
مأساة مستشفى المطرية: جثث مجهولة الملامح
والتقط طرف الحديث أحد أقارب الضحية أيضا، ووصف الوضع الكارثي داخل مستشفى المطرية بعد نقل جثامين الضحايا والمصابين، قائلا: "المستشفى مليء بالجثث والمصابين، رأينا جثامين تخرج في (صرر) قطع قماش، وهناك أهالي يبحثون عن ذويهم المفقودين ولا يجدونهم".
وأضاف: "إحدى السيدات كانت تبحث عن ابنتها في مكان الحادث وهي حزينة، وحين عثروا على جثة قيل إنها هي، كانت ملامحها متفحمة تمامًا ولا يمكن التعرف عليها.. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من تسبب في هذه الفاجعة".
اقرأ أيضًا:
"مش هعرف أعيش من غيرها".. خطيب ميار ضحية حريق الزيتون ينعيها بكلمات مؤثرة (خاص)
الأكثر قراءة
-
9430 فرصة عمل في 13 محافظة.. التفاصيل وطرق التقديم
-
سعر صرف الريال السعودي اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026.. كم سجل؟
-
المزارعون الأمريكيون يتلقون ضربة مزدوجة مع ارتفاع أسعار الأسمدة والديزل
-
القبض على البلوجر البيج ياسمين في الهرم بتهمة نشر محتوى غير أخلاقي
-
تصل إلى 100 مليار دولار.. البنك الدولي يكشف خطة تمويل الدول المتضررة من حرب إيران
-
سعر الدولار في مصر اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026
-
علشان "لقمة عيش" حلال.. حكايات "تبكي الحجر" لضحايا حريق مخزن الزاوية الحمراء (خاص)
-
بين آمال السلام وتوترات "هرمز".. تراجع الذهب وتباين أسعار النفط في تعاملات الأربعاء
أخبار ذات صلة
محامي المتهم في جريمة كرموز يكشف مفاجأة بتقرير الصحة النفسية
15 أبريل 2026 07:35 م
رقص فاضح.. ضبط صانعة محتوى نشرت فيديوهات خادشة في شبرا
15 أبريل 2026 11:11 م
"هاتي رقمك".. ضبط عامل توصيل لاحق فتاة في الإسماعيلية
15 أبريل 2026 10:26 م
بسبب مكالمة تليفون، مشاجرة داخل مستشفى السلام في بورسعيد
15 أبريل 2026 10:08 م
حقيقة مطاردة “نقل جماعي” بالقاهرة.. الداخلية تكشف تفاصيل الواقعة
15 أبريل 2026 10:02 م
“النار كانت أسرع من الهروب”.. شهادة مؤلمة لشقيقة ضحية حريق الزاوية الحمراء
15 أبريل 2026 09:45 م
صورة مع الأسد تنتهي بمأساة على وجه طفلة.. ماذا حدث في سيرك العجوزة؟
15 أبريل 2026 04:40 م
إشارات غير لائقة، ضبط متسول تحرش بسيدة في مصر الجديدة
15 أبريل 2026 09:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً