السبت، 04 أبريل 2026

01:33 ص

هروب جماعي للمستثمرين.. طبول الحرب تشعل موجة بيع قياسية في الأسهم

أسواق الأسهم العالمية

أسواق الأسهم العالمية

اندلعت أكبر موجة بيع في أسواق الأسهم العالمية منذ أكثر من عقد، حيث سارع المستثمرون وصناديق التحوط إلى تقليص انكشافهم على المخاطر، مدفوعين بتلاشي آمال التوصل إلى حل سريع للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وتيرة بيع تاريخية

كشفت بيانات وحدة الوساطة الرئيسية في بنك "جولدمان ساكس"، أن صناديق التحوط باعت الأسهم العالمية خلال مارس الماضي بأسرع وتيرة لها منذ 13 عامًا. 

وتعد هذه الموجة ثاني أكبر عملية تخارج يسجلها البنك منذ بدء تتبع هذه البيانات في عام 2011، ما يعكس حالة استثنائية من الذعر والتحوط في الأوساط المالية.

أداء كارثي للمؤشرات

وتحت وطأة هذه الضغوط البيعية والرهانات على الهبوط، تكبد مؤشر الأسهم العالمية لجميع الدول خسائر بنسبة 7.4% خلال مارس، مسجلًا أسوأ أداء شهري له منذ عام 2022، فيما تراجع مؤشر الأسهم الأمريكية الأوسع نطاقًا بنسبة 5.1%.

خارطة الهروب والتحوط

وأظهرت البيانات، تحولات حادة في استراتيجيات كبار المستثمرين، تمثلت في تخارج قطاعي واسع، شمل البيع 8 من أصل 11 قطاعًا في السوق الأمريكية، تصدرتها الصناعة والخدمات المالية.

كما ارتفعت المراكز المدينة (الرهان على انخفاض السعر) في صناديق المؤشرات الكبرى بنسبة 17%، واتجهت السيولة نحو قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية بأعلى وتيرة شراء منذ يوليو 2025 بحثاً عن الاستقرار.

حذر تكنولوجي

ورغم تسجيل قطاع التكنولوجيا أول صافي شراء منذ 4 أشهر، فإن محللي "جولدمان ساكس" أكدوا أن هذا التحرك لم يكن "تفاؤليًا"، بل نتج عن عمليات "تغطية مراكز مدينة"، ما يعني أن المستثمرين يفضلون التحركات التكتيكية قصيرة الأجل بانتظار وضوح الرؤية بشأن الحرب في إيران وتداعياتها على الاقتصاد العالمي.

اقرأ أيضا:

ارتفاع الأسهم الآسيوية وسط تجدد آمال إنهاء الحرب مع إيران

search