السبت، 04 أبريل 2026

04:02 ص

الأزهر: توحيد الصف العربي والإسلامي ضرورة لوقف المجازر الإسرائيلية

شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب

شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب

دعت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، جميع الدول العربية والإسلامية إلى الاتحاد واستخدام ما بأيديها من قوة سياسية وأدوات دبلوماسية، واتخاذ ما يلزم لوقف عمليات القتل المروع بحق الفلسطينيين، ومواصلة الضغط على صُناع القرار العالمي والمجتمع الدولي لوقف "العبث" الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين الأبرياء.

لن يُغير من حقيقة الأمر شيئًا

وشددت هيئة كبار العلماء بالأزهر عبر "فيسبوك"، أن كل ما يقوم به الاحتلال من تدمير وتخريب وقتل، وتزييف للتاريخ، لن يُغير من حقيقة الأمر شيئًا، مؤكدة أن فلسطين دولة عربية مسلمة محتلة، وستتحرر يومًا ما بإذن الله.

الكيان الإسرائيلي يحاول خداع الرأي العام العالمي

ولفتت هيئة كبار العلماء بالأزهرإلى أن الكيان الإسرائيلي يحاول خداع الرأي العام العالمي، ووضع إطار قانوني يبرر من خلاله مذبحة جرائمه ضد الإنسانية والفلسطينيين، مستغلاً حماية بعض القوى العالمية الفوضوية التي تمنحه ضوءًا أخضر لمواصلة قتل الأبرياء، والعبث بمستقبل شعوب المنطقة، وتهديد استقرارها، وتحويلها إلى ساحات للحروب والصراعات.

إقرار قتل الأسرى الفلسطينيين ترسيخ للوحشية والإجرام

وأكدت الهيئة، أن إقرار قتل الأسرى الفلسطينيين بالقانون يُعد ترسيخًا للوحشية والإجرام، وشريعة الغاب التي تُمارس ضد أصحاب الأرض من الفلسطينيين، وهو أمر مصادم لكل الأعراف الإنسانية والمعاهدات الدولية، محذرة من أن تنفيذه ينذر بخطر كبير يهدد أمن العالم واستقراره، والقيم المستقرة لدى جميع الدول والهيئات القانونية.

الأوقاف تُدين قانون إعدام الأسرى وإغلاق الأقصى

وفي وقت سابق، أدانت وزارة الأوقاف، بأشد العبارات إقرار ما يُسمى بقانون إعدام الأسرى من قِبل الكنيست الإسرائيلي، معتبرة هذا القانون تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية التي تكفل حقوق الأسرى وتحظر المعاملة القاسية أو اللا إنسانية.

حرمة النفس الإنسانية

وأكدت الوزارة في بيان، أن هذا التشريع يمثل انحدارًا أخلاقيًّا وسياسيًا، ويكشف توجهات عدوانية لا تقيم وزنًا لحرمة النفس الإنسانية، ولا تلتزم بأبسط قواعد العدالة التي أقرتها الشرائع السماوية والقوانين الدولية في معاملة الأسير، ولا شرعية لاحتلال على أرض محتلة، بل إن الاحتلال مسؤول بموجب القانون الدولي والمعاهدات الدولية عن كل من في الأراضي المحتلة وعن كل ما فيها.

إغلاق المسجد الأقصى

كما أدانت الوزارة بشدة، إجراءات إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من أداء شعائرهم، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل اعتداءً سافرًا على حرية العبادة، واستفزازًا لمشاعر المسلمين وكل من لديه مسكة من خلق أو قانون.

حماية حقوق الشعب الفلسطيني

وحذرت وزارة الأوقاف، من خطورة استمرار هذه السياسات التي من شأنها تأجيج التوتر وتقويض فرص الاستقرار، داعية المجتمع الدولي إلى الاستجابة لدعوات الدولة المصرية نحو تحمّل مسئولياته الأخلاقية والقانونية والتاريخية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

إقامة الدولة الفلسطينية

وشددت الوزارة، على أن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار الحقيقيين إلا من خلال حلٍّ عادلٍ وشاملٍ يضمن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق المرجعيات الدولية ذات الصلة.

الاحتلال الإسرائيلي

وجددت الوزارة، تأكيدها أن مثل هذه الإجراءات الإجرامية من الاحتلال الإسرائيلي، إنما هي إلى زوال وإن طال الأمد، ولن تنال شواهده اللإ نسانية من صمود الشعب الفلسطيني العظيم وتمسكه بحقوقه، وفي مقدمتها حقه في الحياة والحرية وممارسة شعائره الدينية في مقدساتنا وعلى رأسها المسجد الأقصى الشريف.

أقرأ أيضًا:

إغلاق المسجد الأقصى وصمة عار، وزير الأوقاف يؤكد دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية

search