الإثنين، 12 أكتوبر 2026
05:15 ص
طوابير طويلة تصطف للحصول على الغاز في الهند
اندلعت أعمال عنف واضطرابات في الهند وباكستان وبنجلاديش نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتأثير إغلاق مضيق هرمز على انقطاع إمدادات الطاقة الحيوية.
ووفقًا لتقرير صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، فقد أبلغت السلطات في الهند وباكستان وبنجلاديش عن عمليات سطو واعتداءات ووفيات مرتبطة بنقص إمدادات الطاقة.
وحذر الخبراء من أن استمرار الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره 90% من واردات النفط الخام في آسيا، قد يؤدي إلى حالة عدم استقرار مزمن، خاصة في الدول الأفقر المعرضة للصدمات الاقتصادية.
في وسط الهند، قُتل رجل أثناء محاولته إيقاف سائق سيارة فرّ دون دفع ثمن الوقود. وفي شمال البلاد، ألقت الشرطة القبض على 14 شخصًا بعد اندلاع شجار بين عملاء وموظفين في وكالة لتوزيع الغاز.
شهدت باكستان أعمال عنف مماثلة، حيث قُتل عامل في محطة وقود وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة في مدينة سيالكوت شمال شرق البلاد إثر نزاع حول الشراء بدافع الذعر.
وقال محمد أورنجزيب، وزير المالية الباكستاني: "بما أن الموارد محدودة ولا توجد نهاية لهذه الحرب في الأفق، لم يكن هناك سبيل للاستمرار في تقديم دعم شامل".
وتستورد باكستان النفط بشكل رئيسي من المملكة العربية السعودية والإمارات عبر مضيق هرمز، الذي أغلقته طهران فعليًا منذ بداية الحرب.
تتأثر بنجلاديش بشدة، حيث تصطف طوابير طويلة أمام أكثر من ألفي محطة وقود، وشهدت البلاد مئات الهجمات على المحطات بسبب الذعر والغضب الشعبي.
وفي شمال بنجلاديش، اعتدت مجموعة من راكبي الدراجات النارية على عامل في محطة وقود، واستدعى نقله إلى المستشفى.
وفي العاصمة، سحب بعض السائقين موظفي محطة وقود إلى قناة مائية بسبب عدم تمكنهم من ملء خزانات سياراتهم، كما قُتل مدير محطة دهسًا بعد مشادة كلامية.
أمرت حكومة بنجلاديش بخفض الإنفاق العام غير الضروري، وفرض قيود على استهلاك الطاقة في الصناعة، مثل تقليل الإضاءة المفرطة وتغيير جداول المدارس.
لكن الخبراء يرون أن هذه الإجراءات غير كافية، وأن نظام توزيع الوقود معرض لخطر الانهيار.
وقال سيد سجاد الكريم، منسق جمعية أصحاب محطات الوقود: "الطلب غير طبيعي، والشراء بدافع الذعر يزيد الوضع سوءًا. على الجمهور تجنب التخزين غير القانوني الذي قد يؤدي لانهيار النظام."
تتكرر مشاكل الوقود في دول آسيوية أخرى، مثل إندونيسيا، التي قد تضطر إلى خفض دعمها الكبير للوقود مع استمرار ارتفاع الأسعار.
وفي الفلبين، أضرب آلاف من عمال النقل الأسبوع الماضي احتجاجًا على زيادة أسعار الديزل.
11 أكتوبر 2026 11:50 م
11 أكتوبر 2026 11:00 م
11 أكتوبر 2026 10:20 م
11 أكتوبر 2026 09:02 م
11 أكتوبر 2026 05:46 م
11 أكتوبر 2026 08:10 م
11 أكتوبر 2026 02:36 م
11 أكتوبر 2026 06:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً