في الذكرى 77 لتأسيسه.. الناتو يواجه شبح التفكك بين تهديد ترامب وطموح ماكرون
رؤساء دول الناتو
في مثل هذا اليوم من عام 1949، وُلد حلف شمال الأطلسي (الناتو) في واشنطن ليكون السد المنيع أمام الطموحات السوفيتية، واليوم في ذكرى تأسيسه الـ77، لا يبدو أن الأجواء احتفالية، فالحلف يواجه اختبارًا غير مسبوق على خلفية الحرب في إيران.
تأسيس حلف الناتو
تأسس الناتو بتوقيع معاهدة واشنطن في 4 أبريل 1949، بمشاركة 12 دولة هي: الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، بلجيكا، هولندا، لوكسمبورج، إيطاليا، البرتغال، الدنمارك، النرويج، أيسلندا، وكندا.
وجاء تأسيسه في سياق مخاوف غربية من التوسع السوفيتي بعد الحرب العالمية الثانية، ليقوم على مبدأ أساسي هو الدفاع الجماعي، المنصوص عليه في المادة الخامسة، والتي تنص على أن أي هجوم على دولة عضو يُعد هجومًا على جميع الأعضاء.
وتم تفعيل هذه المادة مرة واحدة فقط، بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، لدعم الولايات المتحدة، ومنذ ذلك الحين، توسع الحلف ليضم 32 دولة.
“نمر من ورق”
رغم هذا التاريخ، يواجه الناتو اليوم اختبارًا جديدًا في ظل الحرب في إيران وتأثيرها على الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، ويمر من خلاله 20% من نفط العالم والأسمدة والتجارة.
وفي هذا السياق، أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعًا، بعدما انتقد الحلف ووصفه بأنه "نمر من ورق"، مشيرًا إلى عدم مشاركة دول الحلف في تحركات عسكرية لحماية الملاحة، كما أشار إلى أنه يفكر في الانسحاب من الحلف.
ماكرون يدعو لعملية سلمية
في المقابل، تبنّى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موقفًا مختلفًا، حيث أعلن في أبريل الجاري أن فرنسا تخطط لـ"عملية سلمية مع دول أوروبية وغير أوروبية" لمرافقة السفن في هرمز بعد توقف القتال، عبر تفاوض مع إيران.
وقال: "فتح المضيق بالقوة غير واقعي وخيال، يجب استعادة حرية الملاحة بالتشاور مع إيران لأهميته الاستراتيجية".
وأكد ماكرون أن استخدام القوة لفتح مضيق هرمز "غير واقعي"، مشددًا على أهمية الحلول الدبلوماسية واستعادة حرية الملاحة عبر التفاوض.
ويضع هذا التوجه الفرنسي نحو تحالفات "مرنة" بعيدًا عن قيادة واشنطن، الناتو في مأزق؛ فالحلف الذي صُمم لتوحيد الغرب، يجد نفسه اليوم مشتتًا بين رغبة أمريكية في التصعيد ودعوات أوروبية للتهدئة والتحالفات المستقلة.
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
-
"بعد منشورات التشكيك".. المباحث تواصل التحريات في حريق شقة العمرانية
-
أهداف مباراة فرنسا وإسبانيا في كأس العالم (فيديو)
-
إمام عاشور الأعلى.. تفاصيل أجور نجوم منتخب مصر مقابل الظهور التلفزيوني
-
براتب يصل إلى 75 ألف جنيها.. وظائف مميزة تشمل السكن وبدلات الانتقال
-
هل وجود رصيد في البنك يؤدي للحذف من بطاقة التموين؟.. مصدر يوضح
-
"في مواجهة العاصفة".. لماذا تصدّر حسام عبد المجيد عناوين الصحافة الإسرائيلية؟
-
"نقرأ الفاتحة على الخاين".. حكاية "أبو حسين" الذي أنهى حياة زوجته وأبنائه الأربعة بأبشع طريقة
-
"الأمل الأخير لحل اللغز".. الطفلة ملكية تستفيق بعد نجاتها من حريق شقة العمرانية
أخبار ذات صلة
تقدم حذر في محادثات روما.. إسرائيل ولبنان تقتربان من أول اختبار ميداني
15 يوليو 2026 06:46 م
عملة ذهبية تحمل صورة ترامب تشعل الجدل في أمريكا
15 يوليو 2026 05:43 م
مع تكثيف الضربات الأمريكية.. مخاوف من استراتيجية ترامب تجاه إيران
15 يوليو 2026 04:56 م
"نقتل ترامب".. جدارية جديدة في طهران تحمل رسائل تهديد للرئيس الأمريكي
15 يوليو 2026 03:33 م
السفارة الألمانية في القاهرة تعلن وظيفة شاغرة.. كيفية التقديم والشروط
15 يوليو 2026 03:18 م
واشنطن تكثف ضرباتها في إيران.. غارات جديدة تستهدف 3 مواقع في بوشهر
15 يوليو 2026 02:49 م
تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران.. ضربات أمريكية تستهدف بوشهر
15 يوليو 2026 02:36 م
ترامب يلمح لـ"غزو بري" في إيران.. ما العقبات التي تنتظر قواته؟
15 يوليو 2026 01:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً