الجمعة، 09 أكتوبر 2026
04:02 م
التبرع بالأنسجة بعد الوفاة
تستعد لجنة الصحة في مجلس الشيوخ، اليوم، لمناقشة الاقتراح برغبة المقدم من النائبة أميرة صابر، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بشأن تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتيسير إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة.
ويهدف الاقتراح إلى وضع منظومة وطنية تسهّل التبرع بالأعضاء والأنسجة، بما يضمن إنقاذ حياة الأطفال والمرضى المصابين بحروق شديدة، وتقليل الاعتماد على استيراد الجلد الطبيعي باهظ التكلفة.
تشير البيانات إلى أن مصر تعتمد على استيراد الجلد الطبيعي للحالات الحرجة بتكلفة تصل إلى مليون جنيه للحالة الواحدة، بينما يمكن تأسيس بنك وطني للأنسجة بتكلفة منخفضة نسبيًا، حسبما جاء في مقترح النائبة.
ويأتي ذلك في ظل أزمة صحية حادة تتمثل في ارتفاع معدلات الحروق، خصوصًا بين الأطفال دون سن الخامسة، الذين يمثلون نحو نصف الحالات في وحدات الحروق بالمستشفيات الجامعية وبدون تغطية جلدية مناسبة، يواجه الكثير منهم خطر الوفاة أو الإعاقة الدائمة.

الجلد الطبيعي المتبرع به من متوفى ليس مجرد علاج تجميلي، بل تدخل طبي منقذ للحياة، خصوصًا في حالات فقد الطفل أكثر من 40% من جلده ومن دون رقع جلدية مناسبة، لا يمكن تغطية الجروح الحرجة، مما يزيد من خطر الوفاة ويضاعف المعاناة.
حققت دول عديدة، حتى النامية منها، نجاحًا في تأسيس بنوك أنسجة منخفضة التكلفة.
المقترح البرلماني يقترح البدء بمشروع تجريبي في مستشفى متخصص، مثل مستشفى الشيخ زايد للحروق أو بالتعاون مع مستشفى أهل مصر، مع استخدام تقنية الحفظ بالجلسرين منخفضة التكلفة كما يشمل المشروع:
وأوضح المقترح، أن الاستثمار في هذا المجال ليس قراراً صحياً فحسب، بل استثمار استراتيجي في رأس المال البشري المصري ومستقبل الوطن، وهو ما يتماشى مع توجهات القيادة السياسية وخطط مصر التنموية والإشادات الدولية بالتجربة المصرية في مجال الصحة العامة.
اقرأ أيضا:
من حرمة الجسد إلى إنقاذ الأرواح.. الأزهر يوضح حكم التبرع بالأنسجة والأعضاء
09 أكتوبر 2026 03:38 م
09 أكتوبر 2026 10:12 ص
09 أكتوبر 2026 12:49 م
09 أكتوبر 2026 11:54 ص
09 أكتوبر 2026 11:15 ص
09 أكتوبر 2026 10:56 ص
09 أكتوبر 2026 10:55 ص
09 أكتوبر 2026 08:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً