السبت، 26 سبتمبر 2026
04:39 ص
زراعة الأنسجة - أرشيفية
تبدأ لجنة الصحة بمجلس الشيوخ اليوم الأحد، مناقشة مقترح تقدمت به النائبة أميرة صابر بشأن إنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية، يهدف إلى تسهيل إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة، ودعم منظومة علاج الحروق، خاصة في الحالات الحرجة.
وأكدت النائبة أن المقترح يأتي استجابة لاحتياج طبي ملح، في ظل تزايد أعداد المصابين بالحروق سنويًا، وارتفاع نسبة الحالات بين الأطفال، مشيرة إلى أن توفير الأنسجة، وعلى رأسها الجلد البشري، يمثل عنصرًا حاسمًا في إنقاذ المرضى وتحسين فرص التعافي.
وأكدت أستاذة الفقه بجامعة الأزهر الشريف الدكتورة فتحية الحنفي، في تصريحات خاصة لـ "تليجراف مصر"، أن الله سبحانه كرم النفس البشرية، فقال تعالى: "ولقد كرمنا بني آدم"، وأن الإنسان مخلوق الله فلا يجوز الاعتداء عليه، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" (صحيح مسلم).
وأوضحت الحنفي، أن حرمة جسد الإنسان تجعل من غير المسموح بيعه أو شراءه أو التبرع به بشكل غير نظامي، مشيرة إلى الحديث: "إن هذا الإنسان بنيان الله ملعون من هدم بنيان الله"، والذي يؤكد على حرمة النفس البشرية وعدم الاعتداء عليها بالقتل أو الإيذاء، حتى وإن كان الحديث ضعيفًا.
وعن حكم التبرع بالأنسجة أو أي عضو، مثل القرنية أو فص من الكبد أو الكلى، قالت الحنفي إن العلماء اختلفوا، فذهب البعض إلى عدم جواز التبرع بأي عضو من الإنسان، سواء كان حيًا أو ميتًا، لاعتبار الإنسان ملكًا لله تعالى، بينما يرى فريق آخر جواز التبرع بالأنسجة أو بعض الأعضاء إذا ترتب على ذلك تحقيق مصلحة، سواء حال الحياة أو بعد الوفاة.
وأكدت أستاذ الفقه، أنه بناء علي ماذُكر فإن التبرع بالأنسجة والأعضاء هو الراجح لما فيه من المصالح الكثيرة التي راعتها الشريعة الإسلامية، خاصة إذا كانت من الميت إلي الحي، لأن مصالح الأحياء مقدمة علي مصلحة المحافظة علي حرمة الأموات .
وأشارت الحنفي إلى أن التبرع جائز سواء من الحي أو الميت بوصية منه أو إذن الورثة، ولكنه لا يتم إلا بضوابط حفاظًا على حرمة المتبرع والمتبرع له
ومنها :
اقرأ أيضًا:
25 سبتمبر 2026 11:59 م
26 سبتمبر 2026 02:16 ص
26 سبتمبر 2026 02:15 ص
25 سبتمبر 2026 11:26 م
26 سبتمبر 2026 01:41 ص
25 سبتمبر 2026 09:29 م
26 سبتمبر 2026 01:16 ص
25 سبتمبر 2026 09:23 م
أكثر الكلمات انتشاراً