الأحد، 08 فبراير 2026

05:01 ص

استشاري حروق عن مزايا زراعة الجلد: نصف ذراع متبرع واحد قد ينقذ 6 أطفال

الدكتور نعيم مؤمن

الدكتور نعيم مؤمن

أكد رئيس الخدمات الطبية للحروق بمستشفى أهل مصر، الدكتور نعيم مؤمن، أن زراعة الجلد المتبرع به أصبحت ضرورة حاسمة لعلاج الحروق الصعبة، مشيرًا إلى أن كمية جلد واحدة لا تتجاوز نصف ذراع فقط من متبرع واحد بعد الوفاة، يمكن أن يوفر كميات كبيرة تكفي لإنقاذ 5 أو 6 أطفال مصابين بحروق بنسب عالية.

وقال مؤمن خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر": "الجلد المتبرع به يُعطي مظهرًا طبيعيًا جدًا"، مؤكدًا أن الجلد يتكون من طبقتين، والطبقة السفلى تبقى بعد الزراعة فتعطي مظهرًا أفضل بكثير من الزراعة بالجلد الطبيعي للمريض نفسه الذي قد لا يتوفر بكميات كافية.

وأضاف أن نسبة نجاة الحروق في مصر كانت لا تتجاوز 20% للحالات التي تزيد نسبتها عن 20%، موضحًا أن مستشفى أهل مصر رفعت هذه النسبة إلى 50% بفضل زراعة الجلد المتبرع به.

وتابع أن الجلد المتبرع به يُستخدم كغطاء مؤقت لمدة 3 إلى 4 أسابيع حتى يتعافى جلد المريض نفسه، لافتًا إلى أن الحالات الكبيرة لا تحتمل الانتظار كما في زراعة الأعضاء الأخرى، وأن التأخير قد يؤدي إلى الوفاة.

وشدد رئيس الخدمات الطبية للحروق، على أن زراعة الجلد المتبرع به غيرت قواعد اللعبة في علاج الحروق الشديدة، مؤكدًا أنها تُعطي فرصة للجسم للتعافي الطبيعي، وأن المجتمع مطالب بفهم أهمية التبرع كعمل إنساني نبيل يُحول الوفاة إلى حياة للآخرين.

وأشار نعيم إلى أن المطبخ مسؤول عن 75% من حالات الحروق التي تصيب الأطفال أو المرأة في مصر، سواء انسكاب الماء أو الزيت المغلي.

اقرأ أيضًا:

النائبة أميرة صابر عن مقترح "التبرع بالجلود": تعرضت لسوء فهم إعلامي مضلل

عميد طب الجلالة: "التبرع بالجلد" حل قاطع لإنقاذ ضحايا الحروق.. والقانون يسمح

search