الأحد، 05 أبريل 2026

07:14 م

"لا أريد دفنه حيًا".. صرخة أب من المنيا لإنقاذ طفله من "ضمور العضلات" (فيديو)

مأساة "يوسف".. طفل من المنيا يواجه مصير شقيقه الراحل

مأساة "يوسف".. طفل من المنيا يواجه مصير شقيقه الراحل

في قلب قرية "شم القبلية" التابعة لمركز مغاغة بشمال المنيا، مأساة إنسانية تدمي القلوب؛ حيث يقف الأب "محمد عبداللطيف" عاجزًا أمام طفله الصغير "يوسف"، الذي ينهش مرض ضمور العضلات جسده الضعيف، ليعيد إلى الأذهان قصة شقيقه الأكبر الذي رحل بالمرض ذاته، تاركًا خلفه بيتًا يملؤه الرعب من فقدان ثان.

شبح الموت يطارد "يوسف".. والماضي يضاعف الوجع

لم تكن إصابة يوسف مجرد خبر طبي عابر، بل كانت صدمة أعادت فتح جراح لم تندمل؛ فقد سبق وأن فقدت الأسرة ابنها الأكبر بعد صراع مرير مع نفس المرض النادر، حتى توفي عن عمر ناهز 17 عامًا. اليوم، يجد “يوسف” نفسه في مواجهة ذات المصير، عاجزًا عن الحركة، ومحاصرًا بين جدران الألم التي لا ترحم براءته.

ويقول الأب المكلوم، بكلمات تخنقها العبرات، إن التقارير الطبية الرسمية أكدت حاجة يوسف لجرعة علاجية عاجلة تصل تكلفتها إلى 3 ملايين جنيه، وهو مبلغ يمثل رقمًا فلكيًا بالنسبة لأسرة ريفية بسيطة، تكافح لتوفير الاحتياجات الأساسية، فضلًا عن تكاليف الرعاية الشهرية التي أثقلت كاهلهم بما لا يطيقون.

الأب: فقدتُ الأول.. ولا أريد أن أدفن يوسف حيًا

يومًا بعد يوم، تتدهور الحالة الصحية للصغير؛ فبعد أن كان يحلم بالركض مع أقرانه، أصبح حبيس الفراش، ينتظر معجزة تنقذه من العجز الكلي. 

ويؤكد والده لـ"تليجراف مصر" أن ضيق اليد يقف حائلًا بينه وبين حماية ابنه، قائلاً: "فقدت ابني الأول ولم أتحمل الفراق، والآن أرى نفس السيناريو يتكرر أمام عيني مع يوسف.. لا أملك إلا صرخة أوجهها لكل من بيده القرار".

وفي نداء إنساني، يستغيث بالضمائر الحية، ناشد والد الطفل، الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء ووزير الصحة ومحافظ المنيا، بضرورة التدخل الفوري لإدراج "يوسف" ضمن المبادرات الرئاسية لعلاج الأمراض النادرة وضمور العضلات.

اقرأ أيضًا : 

من السرطان إلى ضمور العضلات.. من ينقذ الصغير أحمد بالمنيا؟

search