الإثنين، 06 أبريل 2026

02:53 م

"لوموند" تفجر مفاجأة بشأن أزمة لقب أمم أفريقيا.. لماذا لم يشهر الحكم بطاقات للاعبي السنغال؟

السنغال

السنغال

لا يزال لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 حديث الجميع، حيث تحول الصراع من أرض الملعب في الرباط إلى أروقة المحكمة الرياضية (كاس). 

وكشف تقرير حديث نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية تفاصيل مثيرة تشير إلى وجود "بيئة عدائية" واجهت المنتخب السنغالي قبل انطلاق المباراة النهائية.

وتعود جذور الأزمة إلى شكوى رسمية قدمها الاتحاد السنغالي حول تغيير مقر إقامة البعثة من فندق فخم في طنجة إلى مجمع "رحاب" غير المدرج ضمن القوائم المعتمدة من "الكاف"، قبل الاستقرار مضطراً في فندق "أمفيتريت" بضواحي الرباط، ما أثار شكوكاً بشأن الالتزام بمعايير المنافسة العادلة.

ولم تتوقف الضغوط عند السكن، بل امتدت لتشمل مخاوف من "التجسس" بعد وضع السنغال في مجمع محمد السادس لكرة القدم، وهو المركز التدريبي الأساسي للمنتخب المغربي، ما دفع الجانب السنغالي للتحذير علنًا من انعدام السرية التكتيكية قبل المباراة الحاسمة.

اعترافات مثيرة.. هل تلقى الحكم تعليمات لحماية المباراة؟

فجّر التقرير مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بإدارة الحكم الكونغولي جان جاك ندالا للمباراة، حيث نُقل عن مسؤولين في لجنة التحكيم بـ "الكاف" اعترافهم بصدور "تعليمات مؤسسية" للحكم أثناء توقف اللعب بعد احتجاج البعثة السنغالية وانسحابها المؤقت من الملعب.

وتشير الادعاءات إلى أن التعليمات طالبت الحكم بعدم إشهار البطاقات الصفراء للاعبي السنغال، لتجنب حالات الطرد وضمان استكمال المباراة جماهيريًا، وهو ما استندت إليه المغرب في ملفها القانوني للمطالبة باعتبار السنغال منسحبة ومنحها فوزًا اعتباريًا بنتيجة 3-0.

من جانبه، وصف الفريق القانوني للاتحاد السنغالي جلسات الاستئناف بأنها "كارثية"، مشيرين إلى وجود تضارب مصالح واضح في لجنة الاستئناف بوجود أعضاء يشغلون مناصب في اتحادات وطنية شاركت في البطولة، ما أثار دهشة رئيس كاف باتريس موتسيبي.

"كاف" تحت المقصلة

وبحسب التقرير، تتفق السنغال والمغرب في نقطة واحدة وهي اتهام الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بـ "عدم الكفاءة" في إدارة الأزمة، حيث يرى الجانب السنغالي أن المغرب لم يكن مستعداً للخسارة، بينما يرى الجانب المغربي أن القوانين لم تُطبق بحذافيرها فيما يخص الانسحاب من الملعب.

ومع استمرار النزاع القانوني، يظل لقب "بطل أفريقيا" معلقاً في الهواء، في مشهد يصفه الخبراء بأنه الأغرب في تاريخ القارة، حيث يتوقع أن تستغرق محكمة "كاس" وقتاً طويلاً قبل إصدار حكم نهائي ينهي حالة الجدل المستمرة منذ 77 يوماً.

اقرأ أيضًا

ترتيب منتخب مصر بعد ختام تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم

search