الثلاثاء، 07 أبريل 2026

02:13 ص

"مورينيو رحل لأسباب أقل".. جماهير روما تنتفض ضد جاسبيريني بعد خماسية إنتر

جوزيه مورينيو

جوزيه مورينيو

تعيش العاصمة الإيطالية حالة من الغليان الكروي عقب الهزيمة القاسية التي تجرعها نادي روما بخماسية مقابل هدفين أمام متصدر الدوري إنتر ميلان، في مواجهة كشفت عورات الفريق الفنية وأدت إلى تراجع آمال "الجيالوروسي" في حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم القادم.

ولم تشفع أهداف جيانلوكا مانشيني ولورينزو بيليجريني في تجميل الصورة القاتمة للفريق، الذي انهار تمامًا أمام هجمات لاوتارو مارتينيز وتورام وباريلا، ليتجمد رصيد روما عند المركز السادس مع بقاء 7 جولات فقط على نهاية الموسم، وبفارق نقاط قد يتسع لصالح المنافسين يوفنتوس وكومو.

وسرعان ما تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة "محاكمة" للمدرب جيان بييرو جاسبيريني، الذي تلقى هزيمته الحادية عشرة في الدوري هذا الموسم، بالإضافة إلى خروجه المخيب من الدوري الأوروبي على يد بولونيا، ما جعل استمراره في منصبه مطلبًا جماهيريًا ملحًا.

بركان الغضب ينفجر في روما.. الجماهير تطالب بـ"ثورة شاملة" ورحيل جاسبيريني

وبحسب موقع "فوتبول إيطاليا"، استدعت الجماهير الغاضبة ذكريات المدربين السابقين جوزيه مورينيو ودانييلي دي روسي، حيث أجمع المشجعون على أن "السبيشال وان" تمت إقالته لأسباب وتجارب فنية أقل سوءًا بكثير مما يقدمه الفريق حاليًا، منتقدين قرار عائلة "فريدكين" بالتخلي عن مدربين يمتلكون "شخصية روما" واستبدالهم بجاسبيريني الذي بدا عاجزًا تكتيكيًا أمام الكبار.

ميلانو، إيطاليا - 5 أبريل: جيان بييرو غاسبيريني، مدرب نادي روما، يشير بيده من على خط التماس خلال مباراة الدوري الإيطالي بين إنتر ميلان وروما على ملعب جوزيبي مياتزا في 5 أبريل 2026 في ميلانو، إيطاليا. (صورة: ماركو لوزاني/غيتي إيميجز)

ووُصفت تكتيكات جاسبيريني في مباراة "سان سيرو" بالانتحارية، حيث انتقد المشجعون محاولته اللعب الند للند أمام إنتر القوي بدلاً من الاعتماد على التحفظ الدفاعي والهجمات المرتدة، معربين عن حنينهم لأسلوب المدرب الخبير كلاوديو رانييري الذي كان يجيد التعامل مع مثل هذه المواجهات الكبرى.

ولم ينجُ اللاعبون من مقصلة النقد، حيث شنت الجماهير هجوماً لاذعاً على أسماء كانت تعتبر "أعمدة" للفريق مثل كريستانتي، مانشيني، بيليجريني، وديبالا "كثير الإصابات"، واصفين إياهم باللاعبين غير الأكفاء الذين لا يقدرون قيمة القميص الذي يرتدونه، ومطالبين بـ "تطهير صيفي" شامل لا يستثني أحدًا.

وامتدت شرارة الغضب لتصل إلى مالكي النادي، عائلة فريدكين، حيث اتهمهم المشجعون بالتركيز فقط على الأرباح المالية وبناء الملعب الجديد لزيادة قيمة النادي قبل بيعه، دون أي اهتمام حقيقي بتطوير الفريق فنياً أو التعاقد مع صفقات تليق بطموحات جماهير "الذئاب".

اقرأ أيضًا..

ترتيب منتخب مصر بعد ختام تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم

search