الأربعاء، 08 أبريل 2026

02:26 م

بعد قرار إغلاقه..خبير تكنولوجي يكشف طريقة حفظ رسائل "ماسنجر" قبل حذفها

الماسنجر- صورة أرشيفية

الماسنجر- صورة أرشيفية

كشف خبير تكنولوجيا المعلومات محمود فرج مخاطر فقدان المستخدمين لرسائلهم وبياناتهم الشخصية على تطبيق “ماسنجر”، في ظل التغييرات المرتقبة التي أعلنت عنها شركة ميتا بشأن إغلاق الموقع المستقل للخدمة خلال أبريل 2026، والتحول إلى الاعتماد بشكل أكبر على Facebook كبديل رئيسي للتواصل.

التحذير من فقدان البيانات على ماسنجر

وفي السياق ذاته، تحدث الخبير التكنولوجي محمود فرج مستشار التحول الرقمي وخبير تكنولوجيا وأمن المعلومات لـ“تليجراف مصر”، عن أهمية اتخاذ خطوات استباقية لحفظ سجل المحادثات والملفات المتبادلة عبر التطبيق، لتجنب أي فقدان محتمل للبيانات أو تعطل الوصول إليها مع بدء تطبيق التحديثات الجديدة.

IMG-20260406-WA0292
مستشار التحول الرقمي وخبير تكنولوجيا وأمن المعلومات 

خطوات حفظ نسخة احتياطية من المحادثات

وأضاف مستشار التحول الرقمي إن عملية الاحتفاظ بنسخة من سجل الرسائل على ماسنجر تمر بعدة خطوات بسيطة، يمكن لأي مستخدم تنفيذها بسهولة، وجاءت كالتالي:

1- تسجيل الدخول إلى حسابك على موقع فيسبوك

2- الدخول إلى قسم الرسائل (Messenger)

3- الضغط على الثلاث نقاط

 الموجودة في أعلى الصفحة

4- اختيار “Chat History” أو سجل المحادثات

5- الضغط على خيار “Last backup” أو آخر نسخة احتياطية

6- الضغط على “Download chat backup” لتحميل نسخة من المحادثات وحفظها على الجهاز

IMG-20260406-WA0293
طريقة حفظ الرسائل على ماسنجر 

إغلاق موقع ماسنجر وتطبيق الكمبيوتر

وذكرت ميتا في صفحة الدعم: "ابتداءً من أبريل 2026، لن يكون موقع messenger.com متاحًا للمراسلة، كما سيتوقف تطبيق ماسنجر لأجهزة الكمبيوتر أيضًا".

وأضافت الشركة أن المستخدمين سيتمكنون بعد ذلك من مواصلة المحادثات عبر فيسبوك على أجهزة الكمبيوتر، وعبر تطبيق ماسنجر على الهواتف المحمولة.

كما أوضحت أنه سيتم إعادة توجيه أي مستخدم يحاول الوصول إلى موقع ماسنجر الإلكتروني بعد إيقافه تلقائيًا إلى facebook.com/messages.

قيود على المستخدمين بدون حساب فيسبوك

وأشار البيان إلى أن مستخدمي ماسنجر الذين لا يملكون حسابًا على فيسبوك سيكون خيارهم الوحيد للوصول إلى الخدمة هو تطبيق الهاتف المحمول ابتداءً من أبريل.

اقرأ أيضًا: 

خبير تكنولوجي يحذر من اختراق البيانات: قد تصبح هدفا عسكريا

search