الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
11:11 ص
طفلة المنوفية
كشف تقرير الطب الشرعي، تفاصيل وفاة طفلة المنوفية التي تم التعدي عليها من قبل أبيها وجدها.
وجاء في التقرير أن جسد الفتاة يوجد به عدة إصابات بكدمات وحروق ما بين إصابات قديمة وإصابات حديثة.
وأكد التقرير أن الطفلة لا توجد بها أي آثار تشير لوجود اعتداء جنسي، وذلك بعد فحصها، مع الملاحظة أن الاحتكاك لا يترك اثرًا.
وكشف تقرير فريق الطب الشرعي، أن سبب وفاة الطفلة هو صدمة عصبية وتوقف بالدورة الدموية والتنفسية نتيجة الحرق بالمياه المغلية التي حققتها بها زوجة الأب.
بدأت تفاصيل الواقعة بمحاولة "جد" الطفلة استخراج تصريح دفن سريع بدعوى الوفاة الطبيعية، إلا أن يقظة "التربي" ورفضه الدفن بدون تصريح رسمي، مع شكوك الطبيب المفتش الذي لاحظ آثار إصابات بالغة على جسد الهزيل، كانت الخيط الأول لكشف الجريمة.
وبإخطار مباحث مركز الشهداء، تبين أن الطفلة فارقت الحياة نتيجة تعذيب ممنهج.
خلال سير التحقيقات، فجرت نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) مفاجأة من العيار الثقيل؛ حيث أثبتت التحاليل أن الطفلة "سما" ليست ابنة المتهم الذي كان يدعي أنها والده.
وتبين أن المتهم كان قد تزوج من سيدة "عرفيًا" لفترة، وبعد انفصالهما، قامت الأم بإرسال الطفلة إليه قائلة: "بنتك عندك ربيها"، ليعيش الرجل والطفلة وهم النسب الكاذب الذي انتهى بمأساة.
كشفت التحقيقات رحلة عذاب مريرة عاشتها الطفلة بين جدران المنزل، حيث تمثلت الوقائع في اعتداءات جنسية أثبتها التقرير الطبي من قبل "الجد" و"الأب المزيف"، وهو ما تسبب لها في مشاكل صحية وفقدان السيطرة على عمليات الإخراج.
وكانت زوجة الأب تسكب الماء المغلي على جسد الصغيرة كنوع من "العقاب" على تبولها اللاإرادي الناتج أصلًا عن الاعتداءات التي تعرضت لها.
أمرت النيابة العامة بحبس المتهمين الثلاثة (الأب المزيف، الجد، وزوجة الأب) على ذمة التحقيقات، وسط حالة من الغضب الشعبي والمطالبات بتوقيع أقصى عقوبة على الجناة الذين لم يكتفوا بقتل براءة الطفلة جسدياً، بل انتهكوا عرضها .
23 سبتمبر 2026 10:38 ص
23 سبتمبر 2026 09:38 ص
23 سبتمبر 2026 05:10 ص
23 سبتمبر 2026 04:10 ص
23 سبتمبر 2026 03:10 ص
23 سبتمبر 2026 02:30 ص
23 سبتمبر 2026 01:10 ص
23 سبتمبر 2026 12:43 ص
أكثر الكلمات انتشاراً