الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
08:32 ص
صغيرة المنوفية
كشفت التحقيقات في واقعة تعذيب طفلة بمحافظة المنوفية، تفاصيل صادمة حول ما تعرضت له الصغيرة داخل منزل أسرتها، بعد اتهام زوجة والدها بالتعدي عليها بالمياه المغلية ووالدها وجدها بهتك عرضها، في واقعة أثارت حالة من الغضب.
وقالت المتهمة في أقوالها، التي اطلعت “تليجراف مصر” على نسخة منها: “كنت عايشة حياة شبه حياة سما بالظبط، وكنت بتعرض للضرب من أهلي كتير لحد ما كبرت وقررت أسيبهم وأهرب من فترة قريبة، وروحت على الإسكندرية اشتغلت في مطعم هناك، وأنا كنت أعرف أبوها، ومن كام شهر جالي هناك وعرض عليا الزواج العرفي، وأنا وافقت وتزوجنا ورجعت معاه من الإسكندرية على بلده في المنوفية”.
وأضافت: "عشت معاهم في البيت وكانت (سما) معانا وأنا مكنتش بحبها ولا حد في البيت كان بيحبها، وشكيت إنه زوجي بيعتدي عليها وهي كمان أكدت ليا لأنها اشتكتلي أكتر من مرة من جدها وأبوها انهم بيعملوا معاها حاجات عيب، ولما واجهت جوزي قالي دي عيّلة صغيرة وبتقول أي كلام".
وتابعت: "أنا أكبر مشاكلي مع (سما) إنها مكنتش بتسمع الكلام وكانت بتعمل حمّام على نفسها كتير، ويوم ما حرقتها لقتيها عاملة حمام على نفسها فغليت مياه وبعدين خدتها على الحمام وقلتلها أنا هحرقك علشان تبطلي تعملي حمام على نفسك تاني، وبعد كدا جبت كوباية وبدأت أحط على جسمها كله من المياه المغلية".
وفي وقت سابق، كشف تقرير الطب الشرعي، تفاصيل وفاة طفلة المنوفية التي تم التعدي عليها من قبل أبيها وجدها وزوجة أبيها، وجاء في التقرير أن جسد الفتاة يوجد به عدة إصابات بكدمات وحروق ما بين إصابات قديمة وإصابات حديثة.
وأكد التقرير أن الطفلة لا توجد بها أي آثار تشير لوجود اعتداء جنسي، وذلك بعد فحصها، مع الملاحظة أن الاحتكاك لا يترك اثرًا.
وكشف تقرير فريق الطب الشرعي، أن سبب وفاة الطفلة هو صدمة عصبية وتوقف بالدورة الدموية والتنفسية نتيجة الحرق بالمياه المغلية التي حققتها بها زوجة الأب.
بدأت تفاصيل الواقعة بمحاولة "جد" الطفلة استخراج تصريح دفن سريع بدعوى الوفاة الطبيعية، إلا أن يقظة "التربي" ورفضه الدفن بدون تصريح رسمي، مع شكوك الطبيب المفتش الذي لاحظ آثار إصابات بالغة على جسد الهزيل، كانت الخيط الأول لكشف الجريمة.
وبإخطار مباحث مركز الشهداء، تبين أن الطفلة فارقت الحياة نتيجة تعذيب ممنهج.
خلال سير التحقيقات، فجرت نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) مفاجأة من العيار الثقيل؛ حيث أثبتت التحاليل أن الطفلة "سما" ليست ابنة المتهم الذي كان يدعي أنها والده.
وتبين أن المتهم كان قد تزوج من سيدة "عرفيًا" لفترة، وبعد انفصالهما، قامت الأم بإرسال الطفلة إليه قائلة: "بنتك عندك ربيها"، ليعيش الرجل والطفلة وهم النسب الكاذب الذي انتهى بمأساة.
كشفت التحقيقات رحلة عذاب مريرة عاشتها الطفلة بين جدران المنزل، حيث تمثلت الوقائع في اعتداءات جنسية أثبتها التقرير الطبي من قبل "الجد" و"الأب المزيف"، وهو ما تسبب لها في مشاكل صحية وفقدان السيطرة على عمليات الإخراج.
وكانت زوجة الأب تسكب الماء المغلي على جسد الصغيرة كنوع من "العقاب" على تبولها اللاإرادي الناتج أصلًا عن الاعتداءات التي تعرضت لها.
أمرت النيابة العامة بحبس المتهمين الثلاثة (الأب المزيف، الجد، وزوجة الأب) على ذمة التحقيقات، وسط حالة من الغضب الشعبي والمطالبات بتوقيع أقصى عقوبة على الجناة الذين لم يكتفوا بقتل براءة الطفلة جسدياً، بل انتهكوا عرضها .
اقرأ أيضا:
"صدمة وتوقف بالدورة الدموية".. الطب الشرعي يكشف مفاجأة في وفاة صغيرة المنوفية
"معرفش إذا كانت بنتي ولا لأ".. المتهم بقتل صغيرة المنوفية يفجر مفاجأة بعد سلبية تحليل DNA
21 أكتوبر 2026 07:20 ص
21 أكتوبر 2026 06:40 ص
21 أكتوبر 2026 04:30 ص
20 أكتوبر 2026 08:31 م
21 أكتوبر 2026 12:55 ص
21 أكتوبر 2026 12:30 ص
21 أكتوبر 2026 12:13 ص
20 أكتوبر 2026 11:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً