الخميس، 09 أبريل 2026

01:01 م

هدوء ما قبل العاصفة.. الذهب تحت رحمة "هدنة ترامب" وبيانات الفيدرالي

أسعار الذهب العالمية

أسعار الذهب العالمية

استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس، في ظل حالة من الحذر بين المستثمرين تجاه هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ترقب صدور بيانات تضخم أمريكية مهمة قد تحدد مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

سعر الذهب العالمي

وسجل سعر الذهب في المعاملات الفورية نحو 4715.45 دولار للأوقية، دون تغير يُذكر، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.8% لتصل إلى 4739.40 دولار.

وقال برايان لان، المدير الإداري لشركة “مركز الذهب والفضة”، إن الذهب لا يظهر اتجاهًا واضحًا في الوقت الحالي، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن ما سيحدث بعد انتهاء فترة الهدنة، متوقعًا أن يتحرك المعدن النفيس في نطاق يتراوح بين 4607 و4860 دولارًا للأوقية على المدى القريب.

أسعار المعادن النفيسة

وفيما يتعلق بباقي المعادن النفيسة، تراجعت أسعار الفضة بنسبة 0.3% إلى 73.93 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 1.2% إلى 2005.71 دولار، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.3% ليسجل 1558.68 دولار.

توترات الشرق الأوسط

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عزمه الإبقاء على الأصول العسكرية في الشرق الأوسط حتى التوصل إلى اتفاق سلام دائم مع إيران، مع تحذيره من تصعيد كبير في حال فشل المفاوضات.

كما شهدت المنطقة تطورات ميدانية، إذ شنت إسرائيل ضربات مكثفة على لبنان، ما زاد من حدة التوترات وأثار تهديدات برد إيراني، ما يضيف مزيدًا من الضبابية إلى المشهد الجيوسياسي.

وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط مجددًا بفعل المخاوف من عدم عودة الإمدادات بشكل كامل من منطقة الشرق الأوسط، في ظل الشكوك المحيطة باستمرار الهدنة، وهو ما يؤثر بشكل غير مباشر على تحركات الذهب.

توقعات الفائدة الأمريكية

وعلى الرغم من كونه ملاذًا آمنًا، فقد تراجع الذهب بأكثر من 10% منذ بداية الحرب في أواخر فبراير، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية، ما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم توقعات خفض أسعار الفائدة، ما قلل من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائدًا.

وأظهرت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في مارس أن عددًا أكبر من صناع السياسة باتوا يرون احتمال الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم الذي لا يزال أعلى من المستهدف عند 2%.

وتترقب الأسواق صدور بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة، إلى جانب بيانات التضخم لشهر مارس، والتي قد تقدم مؤشرات إضافية حول توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

من جانب آخر، توقع بنك “ستاندرد تشارترد” أن يستعيد الذهب زخمه خلال الأشهر المقبلة، مدفوعًا باستمرار المخاطر الجيوسياسية، رغم التذبذب الحالي.

اقرأ أيضا:

أسعار الذهب والفضة تقفز بعد الهدنة.. فرصة للمستثمرين أم إنذار للتراجع؟

search