السبت، 11 أبريل 2026

04:47 ص

تركه ابنه في الشارع.. مسن الفيوم: "نفسي أتعالج ومحدش من عيلتي سأل عليا"

في واحدة من أقسى قصص "جحود الأبناء" التي تجردت من كل معاني الإنسانية، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمأساة المسن "طارق زيدان"، الذي وجد نفسه وحيدًا تائهًا على رصيف إحدى مقاهي مدينة 6 أكتوبر، بعد أن أحضره ابنه من محافظة الفيوم ليتخلص منه ويتركه يواجه مصيره المجهول.

استغاثة من الألم

وفي لقاء مع "تليجراف مصر"، ظهر عم طارق وهو يرقد على فراش المرض داخل أحد المستشفيات، والدموع لا تجف من عينيه، وبصوت يملؤه الألم، يستغيث المسن من شدة وجع قدميه، قائلًا: "رجلي وارمة وبتجيب دم لوحدها، مش قادر أتحرك من مكاني، عايز دكتور ابن حلال يشوف حالتي، أنا نفسي يوفر لي مكان في دار مسنين مثلاً علشان أعرف أعيش". 

شباب في مواجهة الجحود

ورغم قسوة الابن، ظهر معدن الشباب المصري الأصيل في شخص "بكر" ورفاقه، الذين لم يتركوا "عم طارق" لحظة واحدة.

وأكد بكر، أن حالة المسن تزداد سوءا كلما طال بقاؤه دون رعاية متخصصة، مطالبا بسرعة نقله إلى مستشفى مجهز للتعامل مع جروح قدميه المتفاقمة. وأضاف: "ده في مقام أبويا.. إزاي ابنه يهون عليه كده؟".

تحرك رسمي

من جانبها، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي، استجابتها الفورية للحالة بعد انتشار الفيديو، حيث يجري التنسيق لنقل "عم طارق" إلى دار رعاية مخصصة للمسنين توفر له الرعاية الطبية والاجتماعية اللازمة، مع محاولة التوصل لأهله لمحاسبة المقصرين قانونيًا.

اقرأ أيضًا: 

بعد نشر "تليجراف مصر".. التضامن تتدخل لإنقاذ مسن تركه ابنه داخل مقهى بأكتوبر

لم يشفع له المرض والعجز، شاب يترك والده المسن في أحد شوارع أكتوبر

search