الأحد، 12 أبريل 2026

06:20 ص

بعد توليه رئاسة جيبوتي للمرة السادسة.. من هو إسماعيل عمر جيله؟

إسماعيل عمر جيله

إسماعيل عمر جيله

أظهرت النتائج الرسمية الصادرة يوم السبت إعادة انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله لولاية رئاسية سادسة، بعدما حصل على نسبة 97.8% من إجمالي الأصوات.

 ووفق بيانات وزارة الداخلية، جاء منافسه الوحيد محمد فرح سماتار بنسبة 2.2% فقط.

من هو إسماعيل عمر جيله؟

يتولى إسماعيل عمر جيله، البالغ من العمر 78 عامًا، رئاسة جيبوتي منذ عام 1999، أي منذ 27 عامًا، ويقود الدولة الواقعة في منطقة القرن الإفريقي، والتي يبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة، منذ توليه الحكم خلفًا لأول رئيس للبلاد حسن جوليد أبتدون، وفقًا ل"مونت كارلو".

وقبل الإعلان الرسمي عن النتائج، نشر جيله عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحًا أكد فيه إعادة انتخابه، وذلك بعد ظهور مؤشرات أولية أظهرت تقدمه الكبير على منافسه.

الأهمية الاستراتيجية لجيبوتي

استفاد جيله من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لجيبوتي في القرن الإفريقي، حيث عمل على تحويل البلاد إلى مركز عسكري وبحري دولي.

 وتضم الدولة، التي تمتد على مساحة 23 ألف كيلومتر مربع، قواعد عسكرية ووحدات تابعة لعدد من الدول، من بينها فرنسا والولايات المتحدة والصين واليابان وإيطاليا.

الانتخابات السابقة والتعديلات الدستورية

في الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2021، التي قاطعتها معظم أطراف المعارضة، حصل جيله على أكثر من 97% من الأصوات، وعلى الرغم من إعلانه سابقًا عزمه التنحي هذا العام، فإن تعديلًا دستوريًا أُقر في نوفمبر ألغى الحد الأقصى لسن الترشح للرئاسة، والذي كان محددًا بـ75 عامًا.

شهدت الانتخابات تمديد عمل بعض مراكز الاقتراع لمدة ساعة إضافية يوم الجمعة، نتيجة تأخر افتتاحها في بداية اليوم، ومع ذلك، كان الفائز متوقعًا لدى غالبية السكان قبل إعلان النتائج.

الحملات الانتخابية

انتشرت ملصقات حملة جيله في شوارع العاصمة، كما شهدت تجمعاته حضور آلاف المشاركين، في المقابل، واجه منافسه محمد فرح سماتار صعوبات في حشد التأييد، حيث أظهرت لقطات بثها التلفزيون الوطني تجمعًا انتخابيًا له لم يحضره سوى عشرات الأشخاص.

يُعد سماتار زعيم حزب الوسط الديمقراطي الموحّد، وهو حزب لا يمتلك أي مقاعد في البرلمان، ومنذ تولي جيله السلطة، لم يواجه معارضة تُذكر، كما أعيد انتخابه عام 2005 دون منافسة.

ارتفاع نسبة البطالة في جيبوتي

يرى بعض المراقبين أن استمرار جيله في الحكم يوفر نوعًا من الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، في حين يشير محللون إلى غياب خليفة متفق عليه.

 وفي الوقت ذاته، تواجه البلاد تحديات اقتصادية، حيث يعاني نحو 70% من الشباب من البطالة، وتعتمد التنمية على ديون كبيرة، خاصة تجاه الصين.

الاقتصاد والموقع الجغرافي

تقع جيبوتي عند مضيق باب المندب الذي يفصل بين البحر الأحمر وخليج عدن، وهو من أكثر الممرات البحرية ازدحامًا في العالم. 

وفي ظل غياب النشاط الزراعي، تعتمد البلاد على الموانئ التي تمثل نحو 70% من ناتجها المحلي الإجمالي.

تتهم منظمات حقوقية السلطات في جيبوتي بقمع المعارضة، كما يواجه جيله اتهامات بمحاباة المنتمين إلى قوميته "العيسى" التي تمثل الأغلبية، على حساب أقلية "العفر".

اقرأ أيضًا..

CNN: الصين تُجهز شحنة أسلحة إلى إيران وسط هشاشة وقف إطلاق النار

search