الخميس، 15 أكتوبر 2026
09:29 ص
أسعار الذهب في مصر
تشهد أسعار الذهب في السوق المصري تحركات محدودة داخل نطاق ضيق، في ظل تداخل مجموعة من العوامل الاقتصادية العالمية، وفي مقدمتها بيانات التضخم الأمريكي والسياسة النقدية، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية.
ويعكس هذا الأداء حالة من الترقب الحذر التي تسيطر على المستثمرين والمتعاملين في سوق الذهب، انتظارًا لاتجاه واضح خلال الفترة المقبلة.
وكشفت منصة “آي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، عن تسجيل أسعار الذهب في مصر تراجعًا طفيفًا خلال آخر التعاملات، وسط هيمنة واضحة للعوامل الاقتصادية العالمية، خاصة المرتبطة بالتضخم وأسعار الفائدة، مقارنة بتأثير التوترات الجيوسياسية.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصري، انخفاضًا بنحو 25 جنيهًا، بنسبة تراجع بلغت 0.35%، ليستقر عند مستوى يقارب 7175 جنيهًا، بما يعكس استمرار الضغوط على الأسعار رغم وجود عوامل دعم خارجية.
ويشير هذا الأداء إلى حالة من التوازن الهش داخل سوق الذهب، حيث تتفوق الضغوط الناتجة عن التضخم والسياسة النقدية على العوامل الداعمة، مع استمرار ترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات الذهب عالميًا.
سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية المستويات التالية:
وتعكس هذه المستويات حالة من الاستقرار النسبي مع ميل طفيف للهبوط، في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة.
أشارت منصة “آي صاغة” إلى أن بيانات التضخم في الولايات المتحدة جاءت أعلى من التوقعات، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة، ما أعاد المخاوف إلى الأسواق بشأن استمرار السياسات النقدية المتشددة لفترة أطول.
ويؤدي هذا السيناريو إلى زيادة الضغوط على أسعار الذهب عالميًا، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، ما يقلل من جاذبيته مقارنة بالأدوات المالية المرتبطة بالعوائد الدولارية المرتفعة مثل السندات.
وفي هذا السياق، قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، إن سوق الذهب العالمي أصبح أكثر حساسية لبيانات التضخم، مؤكدًا أن السياسة النقدية، وعلى رأسها قرارات أسعار الفائدة، باتت المحرك الرئيسي للأسعار خلال المرحلة الحالية.
تحركت أسعار الذهب عالميًا في نطاق عرضي ضيق؛ حيث استقرت الأونصة قرب مستوى 4700 دولار، وسط تذبذب محدود يعكس حالة من الحذر والترقب في الأسواق العالمية.
وأوضح إمبابي أن هذا التحرك العرضي يعكس تضارب العوامل المؤثرة، بين ضغوط اقتصادية تدفع الأسعار للتراجع، وعوامل جيوسياسية توفر دعمًا يحد من الهبوط الحاد.
محليًا، ساهم استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في الحد من تراجع أسعار الذهب، في ظل كونه أحد أبرز محددات التسعير داخل السوق المحلية.
وأكدت "آي صاغة" أن العلاقة العكسية بين الذهب والدولار أصبحت أكثر وضوحًا في الفترة الأخيرة؛ حيث ينعكس أي تحرك في سعر الصرف بشكل مباشر على أسعار الذهب.
ولفت إمبابي إلى أن متابعة حركة الدولار لم تعد خيارًا، بل أصبحت ضرورة لفهم اتجاهات السوق واتخاذ قرارات استثمارية أكثر دقة.
شهد السوق المحلي استقرارًا ملحوظًا في الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب، بما يعكس حالة من التوازن بين العرض والطلب.
وأشار إمبابي إلى أن هذا الاستقرار يعكس تحسن كفاءة تسعير الذهب داخل السوق المصري، وقدرته على امتصاص الصدمات الخارجية بشكل أكثر مرونة.
وأضاف أن السوق يمر حاليًا بمرحلة يمكن وصفها بـ"التقاط الأنفاس"، في ظل ترقب مستقبل أسعار الفائدة عالميًا وتطورات المشهد الجيوسياسي.
اقرأ أيضًا:
الحكومة تعتمد 47 جنيهًا للدولار سعرًا استرشاديًا في الموازنة الجديدة.. ماذا يعني؟
الحكومة: 75 دولارًا متوسط سعر برميل البترول في موازنة العام الجديد
15 أكتوبر 2026 08:20 ص
14 أكتوبر 2026 07:22 م
14 أكتوبر 2026 11:02 م
14 أكتوبر 2026 05:56 م
14 أكتوبر 2026 09:16 م
14 أكتوبر 2026 08:13 م
14 أكتوبر 2026 06:13 م
14 أكتوبر 2026 05:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً