بين الثقة والسيطرة.. كيف تصبحين "الأم الصديقة" دون فقدان هيبتك؟
برنامج ولاد النهاردة
سلّط برنامج ولاد النهارده، المذاع عبر قناة CBC، الضوء على واحدة من أبرز القضايا التربوية التي تشغل الأسر حاليًا، وهي كيفية تحقيق التوازن بين صداقة الأبناء والحفاظ على دور الأهل في التربية، وخلال الحلقة طرحت الإعلامية نهى أبو ستة، في نقاش مفتوح حول حدود العلاقة الصحية بين الآباء والأبناء.
ومن جانبه، أوضح الدكتور إيهاب ماجد استشاري الصحة النفسية والإرشاد النفسي، أن مصاحبة الأبناء لم تعد رفاهية، بل ضرورة تفرضها طبيعة العصر، لما لها من دور في بناء الثقة وتعزيز الحوار داخل الأسرة.

الصداقة لم تعد رفاهية
وأوضح الدكتور إيهاب ماجد أن مصاحبة الأبناء لم تعد خيارًا إضافيًا، بل ضرورة تفرضها طبيعة العصر، حيث تساعد على بناء علاقة قائمة على الثقة والانفتاح، وتشجع الأبناء على التعبير عن مشاعرهم ومشكلاتهم دون خوف، بدلًا من اللجوء إلى مصادر خارجية قد لا تكون آمنة.

لا تخلطي بين الصداقة والتنازل
ورغم أهمية التقرب من الأبناء، حذر من الوقوع في فخ إلغاء دور الأهل، مؤكدًا أن الصداقة لا تعني تلبية كل الرغبات أو التغاضي عن الأخطاء.
فغياب الحدود قد يؤدي إلى فقدان السيطرة التربوية، ويخلق شخصية غير قادرة على تحمل المسؤولية.
حدود ضرورية لا غنى عنها
وشدد استشاري الصحة النفسية خلال البرنامج على مجموعة من الضوابط التي تحكم العلاقة بين الأهل والأبناء، أبرزها الحفاظ على الخصوصية الأسرية، وعدم تحميل الأبناء أعباء نفسية لا تتناسب مع أعمارهم، مثل المشكلات الزوجية أو الضغوط المادية، كما أكد ضرورة الحفاظ على الاحترام المتبادل، بحيث لا تتحول الصداقة إلى مبرر لتجاوز الحدود في الحديث أو التصرف.

افهمي عالمهم دون تقليد أعمى
وأشار إلى أن التقرب من الأبناء لا يعني تقليدهم بشكل كامل، سواء في المظهر أو أسلوب الكلام، بل يعتمد على فهم اهتماماتهم وطريقة تفكيرهم، وهو ما يعزز التواصل الحقيقي معهم دون فقدان الهوية.
التربية تحتاج إلى محاسبة عادلة
وأكد أن أي علاقة صحية لا تخلو من المحاسبة، لكن بشرط أن تكون قائمة على العدل والحب، بعيدًا عن القسوة التي قد تدمر العلاقة، أو التساهل الذي يشجع على تكرار الخطأ.
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
-
وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميا.. استعلم الآن
-
أوائل الثانوية العامة 2026.. المدارس الحكومية تتصدر
-
آخر الأخبار عن نتيجة الثانوية العامة 2026.. كل ما تريد معرفته قبل إعلانها رسميًا
-
طفل باسوس.. رحلة رعب من رصاصة الخرطوش إلى حكم الجنايات
-
بـ60 جنيها فقط.. اعرف نتيجة الثانوية العامة 2026 فور ظهورها
-
هل نتيجة الثانوية العامة تظهر اليوم؟.. مصدر يكشف آخر التطورات
-
تفاصيل أول صدام بين الأهلي وحسين عموتة
-
نتيجة الثانوية العامة 2026.. بعد قليل وزير التربية والتعليم يعتمد النتيجة
أخبار ذات صلة
مازن أحمد التاسع على الجمهورية أدبي: كنت باخد دروسي أون لاين.. ومبسوط بكرم ربنا
29 يوليو 2026 03:26 ص
يحيى السيد "السادس" علمي رياضة: كنت عايز أفرح أهلي.. وهذه نصيحتي للطلاب
29 يوليو 2026 03:02 ص
والدة الطالب الحاصل على الدرجة النهائية بالثانوية: "دايمًا بيراعي ربنا.. وحلمه يدخل طب"
29 يوليو 2026 02:57 ص
أسرة عبدالرحمن الثالث على الثانوية علمي رياضة: "مكنش محتاج حد يقوله ذاكر" (خاص)
29 يوليو 2026 02:25 ص
"مش هدخل هندسة".. الثاني على الثانوية علمي رياضة يكشف عن رغبته الأولى بالتنسيق (خاص)
29 يوليو 2026 02:03 ص
السادس على الثانوية العامة أدبي: "كنت بلعب كورة طول السنة".. وأمي كلمة السر
29 يوليو 2026 01:58 ص
نغم ياسر الرابعة على الثانوية العامة أدبي: تعبت شهرين بمرض شديد.. و"كنت بصلي وأدعي"
29 يوليو 2026 01:55 ص
أكثر الكلمات انتشاراً