الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
11:31 م
بسبب مضيق هرمز واليورانيوم أمريكا تعلن إنهيار محادثات إسلام أباد بعد جلسة إستمرت 21 ساعة
بعد مفاوضات مكثفة استمرت ما يقرب من 21 ساعة، انتهت جولة المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، دون التوصل إلى اتفاق يُنهي الحرب، ما يضع وقف إطلاق النار الهش أمام اختبار جديد ويهدد بعودة القتال مرة أخرى وتصعيد الصراع المستمر منذ أكثر من ستة أسابيع، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.
وشهدت المفاوضات التي تُعد الأولى من نوعها بين الجانبين منذ أكثر من عقد وأرفع مستوى، تبادلًا للاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن مسؤولية الفشل، في وقت أسفرت فيه الحرب عن سقوط آلاف القتلى وارتفاع ملحوظ في أسعار النفط العالمية.
وأعلن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، الذي ترأس الوفد الأمريكي أن المحادثات انتهت دون اتفاق، قائلاً: "قُبيل مغادرته إسلام إباد فإن الخبر السيئ هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق”. واعتبر أن تداعيات ذلك ستكون أكثر سلبية على إيران مقارنة بالولايات المتحدة.
وأكد دي فانس أن واشنطن أوضحت بشكل كامل ما وصفها بـ”الخطوط الحمراء”، مُشددًا على ضرورة حصول بلاده على التزام واضح من طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي أو تطوير قدرات تُمكنها من إنتاجه سريعًا، وهو الهدف الذي تسعى إليه إدارة الرئيس دونالد ترامب من خلال هذه المفاوضات.
وعلى الجانب الآخر، اعتبرت وسائل إعلام إيرانية من بينها وكالة “تسنيم” أن المطالب الأمريكية كانت “مبالغًا فيها” وأعاقت التوصل إلى اتفاق، مُشيرة إلى أنه تم تحقيق تقدم في عدد من الملفات، إلا أن الخلافات الرئيسية تركزت حول البرنامج النووي الإيراني ومسألة مضيق هرمز.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن أجواء المحادثات اتسمت بانعدام الثقة، لافتًا إلى أن التوصل إلى اتفاق في جلسة واحدة لم يكن متوقعًا.
وكشفت مصادر باكستانية، أن الوفدين غادرا العاصمة عقب انتهاء المحادثات، معلنة أن أجواء الاجتماعات شهدت تقلبات حادة، حيث تذبذب مستوى التوتر بين الطرفين صعودًا وهبوطًا خلال الجلسات التي استمرت طوال الليل.
وفي سياق متصل، شدد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين الذي تم التوصل إليه مؤخرًا، في ظل مساعي إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير نتيجة ضربات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وفي تل أبيب، حذر زئيف إلكين، عضو المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر، من أن الإيرانيين يلعبون بالنار رغم إشارته إلى أن خيار مواصلة المفاوضات لا يزال مطروحًا.
ورغم أن المحادثات تناولت عددًا من القضايا، فإن ملف مضيق هرمز ظل من أبرز نقاط الخلاف، لا سيما في ظل إغلاقه من قبل إيران منذ إندلاع الحرب علمًا أن هذا الممر البحري الحيوي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، إلا أن فانس لم يتطرق في تصريحاته إلى مسألة إعادة فتح المضيق رغم أهميتها الاستراتيجية.
وفي موازاة ذلك، كشفت مصادر، تباين في الروايات بشأن الأصول الإيرانية المجمدة، إذ أفاد مصدر إيراني بأن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عنها في قطر ودول أخرى، وهو ما نفاه مسؤول أمريكي بشكل قاطع.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إيرانية وتصريحات مسؤولين، فإن مطالب طهران تمثلت في مجموعة من المطالب إبرزها: السيطرة على مضيق هرمز، والحصول على تعويضات عن أضرار الحرب، ووقف إطلاق النار في مناطق عدة من بينها لبنان، إضافة إلى الإفراج عن الأصول المجمدة في الخارج.
اقرأ أيضا:
إيران: مطالب غير معقولة من أمريكا وراء فشل محادثات إسلام آباد
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
22 سبتمبر 2026 06:50 م
22 سبتمبر 2026 05:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً