الأحد، 12 أبريل 2026

09:59 م

أستاذ علوم سياسية: فشل المفاوضات أعاد المخاوف من تجدد الحرب

المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران

المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران

قال أستاذ العلوم السياسية، الدكتور إسماعيل تركي، إن المفاوضات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران بدأت وانتهت سريعًا، بعدما ذهب كل طرف إليها بروح المنتصر، مروجًا لرواية النصر العسكري والسياسي.

وأوضح تركي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب روّج لانتصار عسكري ضخم، زاعمًا أنه دمّر القدرات الإيرانية البحرية والجوية والنووية، بينما ذهبت إيران وهي تؤكد أنها صمدت ولم تنكسر أمام الحرب.

وأشار إلى أن إيران طالبت خلال المفاوضات بالسيطرة على مضيق هرمز، وتحصيل رسوم، والاعتراف الدولي بالعتبة النووية، وتطوير علاقتها مع وكلائها الإقليميين، ما جعل الموقف متصلبًا.

وأضاف أن العالم الذي حبس أنفاسه طوال 40 يومًا من الحرب، كان يأمل أن تنجح هذه المفاوضات المكثفة، خاصة مع مشاركة لجان فنية ورؤساء وفود بارزين لأول مرة، لكن الإعلان القصير الذي أدلى به نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس أكد أن المفاوضات لم تصل إلى شيء، وأن واشنطن قدمت أفضل عرض، بينما تمسكت إيران بشروطها.

وأوضح تركي أن الولايات المتحدة أرادت من هذه المفاوضات أن تضع الحجة على إيران، وتثبت أنها غير متعاونة، بينما إيران سعت لتثبيت موقفها كطرف صامد.

وأشار إلى أن تصريحات ترامب المتكررة عن عبور المدمرات الأمريكية مضيق هرمز لم تكن دقيقة، حيث واجهت اعتراضًا مباشرًا من البحرية الإيرانية التي هددت باستهدافها.

وأكد أن فشل المفاوضات أعاد المخاوف العالمية من تجدد الحرب، محذرًا من أن إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى تداعيات كارثية على أمن الملاحة وأسعار الطاقة عالميًا.

اقرأ أيضًا:

سيناريوهات ما بعد "إسلام آباد".. هل يلجأ "ترامب" للخيار العسكري أم تتدخل الوساطة الإقليمية؟

ترامب يحضر نزالاً في بطولة UFC بينما تتعثر محادثات "إسلام أباد"

تابعونا على

search