الثلاثاء، 14 أبريل 2026

12:00 ص

"شريان حياة بلا عدوى".. دراسة ماجستير للباحثة نهي شهدة ترسم طريق الأمان لمرضى العناية المركزة

الباحثة نهى محمد عبد الملك شهدة

الباحثة نهى محمد عبد الملك شهدة

حصلت الباحثة نهى محمد عبد الملك شهدة على درجة الماجستير من كلية التمريض بجامعة بورسعيد، عن دراستها المبتكرة التي تناولت تأثير تطبيق الإرشادات التمريضية في الحد من العدوى، والتي جاءت بعنوان: “تأثير تطبيق الإرشادات التمريضية على الحد من العدوى المرتبطة بالخط الوريدي المركزي لدى مرضى وحدات العناية المركزة”، (Effect of Applying Nursing Guidelines on Reducing Central Venous Line-Related Infections Among Patients of Intensive Care Units).

أهمية الدراسة للممارسين الصحيين

تسلط الدراسة الضوء على أهمية توعية الممارسين الصحيين وتحسين ممارساتهم اليومية، بما يسهم في تقليل مخاطر العدوى داخل بيئة العناية المركزة، ويعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

الإرشادات التمريضية ودورها في تقليل العدوى

وأوضحت الباحثة أن الدراسة ركزت على قياس فعالية الإرشادات التمريضية في خفض معدلات العدوى الناتجة عن استخدام الخط الوريدي المركزي، الذي يُعد من الوسائل الحيوية في علاج الحالات الحرجة.

وقدمت الدراسة تحليلًا شاملًا لأسباب العدوى، وسبل الوقاية منها، من خلال التثقيف الصحي المستمر للممارسين الصحيين، والالتزام بالبروتوكولات الطبية المعتمدة.

التثقيف الصحي.. خط الدفاع الأول

وأكدت الباحثة أن التثقيف الصحي يمثل الركيزة الأساسية في مكافحة العدوى داخل وحدات العناية المركزة، مشيرة إلى أن برامج التوعية تُعد من أهم العوامل التي تسهم في تحسين الممارسات التمريضية، خاصة في البيئات الطبية الحساسة.

أهداف الدراسة

استهدفت الدراسة تحقيق عدد من الأهداف، أبرزها:

  • رفع الوعي المهني لدى الممرضين
  • تدريب العاملين على أهمية الالتزام بالإرشادات القياسية
  • التعريف بأسباب انتقال العدوى وطرق الوقاية منها
  • زيادة الوعي بمخاطر عدم الالتزام بالبروتوكولات الصحية

تحسين الممارسات اليومية

كما ركزت الدراسة على تعزيز الممارسات اليومية داخل وحدات العناية المركزة، من خلال:

  • الالتزام بغسل اليدين وفق "اللحظات الخمس"
  • استخدام تقنيات معقمة عند إدخال القسطرة
  • المتابعة اليومية لموقع القسطرة لرصد أي علامات عدوى مبكرة

التدريب المستمر ومواكبة المعايير العالمية

وأشارت الباحثة إلى أهمية التدريب المستمر والتحديث العلمي، من خلال تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية لمواكبة أحدث الإرشادات العالمية، مثل الصادرة عن مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، إلى جانب تعزيز الوعي بالنظافة الشخصية وتطهير موقع القسطرة.

كما شددت على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي أعراض غير طبيعية، مثل الاحمرار أو الألم أو الإفرازات، بما يساهم في التدخل المبكر والحد من المضاعفات.

لجنة المناقشة

تكونت لجنة الحكم والمناقشة من الدكتورة منال صلاح محمد، أستاذ التمريض الباطني والجراحي بكلية التمريض جامعة عين شمس، رئيسًا للجنة، والدكتورة إيمان صالح شاهين، أستاذ التمريض الباطني والجراحي بكلية التمريض جامعة بورسعيد، مشرفًا على الرسالة.

كما ضمت اللجنة الدكتورة حياة محمد عبد القادر، أستاذ مساعد التمريض الباطني والجراحي بكلية التمريض جامعة بورسعيد، وأ.م.د. السيدة جمال علي بغدادي، أستاذ مساعد التمريض الباطني والجراحي بالكلية ذاتها، كمشرفين ومناقشين.

وشهدت المناقشة حوارًا علميًا دقيقًا حول موضوع الدراسة، التي تُعد إضافة مهمة في مجال مكافحة العدوى وتحسين جودة الرعاية التمريضية داخل وحدات العناية المركزة.

اقرأ أيضا:

جامعة عين شمس تمنح صيدلانية درجة DBA عن دراسة تأثير كوفيد-19 على خدمات الصيدليات المجتمعية

بحضور عبدالغفار.. دكتوراه مهنية بعين شمس تضع استراتيجية لرفع كفاءة "طوارئ الصحة"

search