الجمعة، 17 أبريل 2026

07:51 ص

فرقة محمود الجندي تحيي ذكراه بعرض مسرحي وزيارة قبره.. ونجل شقيقه: لم يغب عنا يومًا

إحياء ذكرى وفاة الفنان الراحل محمود الجندي

إحياء ذكرى وفاة الفنان الراحل محمود الجندي

قدمت فرقة الفنان الراحل محمود الجندي المسرحية عرضًا بمركز ثقافة أبو المطامير مسقط رأسه في محافظة البحيرة، وذلك في ذكرى وفاته السابعة، بعدما رحل عن عالمنا في 11 أبريل عام 2019 إثر أزمة قلبية عن عمر ناهز 74 عامًا.

لمشاهدة الفيديو إضغط هنا

واستهل عادل الجندي نجل شقيق محمود الجندي حديثه لـ"تليجراف مصر"، بأن الفنان الراحل لا يزال حاضرًا بين أهله وأبناء بلدته، رغم غيابه الجسدي، مشيرًا إلى أن سيرته الطيبة وما تركه من أثر فني وإنساني لا يزالان في وجدان الجميع.

زيارة لقبره والدعاء له

وفي مشهد إنساني مؤثر يعكس حجم الحب والوفاء، أحيت فرقة الفنان الراحل محمود الجندي ذكرى رحيله، من خلال تقديم عرض مسرحي مستوحى من رسالته الفنية، أعقبه زيارة لقبره والدعاء له، وسط حضور من أهالي محافظة البحيرة ومحبيه.

نشر الثقافة والفنون

وأوضح نجل شقيقه، أن الراحل كان صاحب حلم كبير منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث سعى إلى نشر الثقافة والفنون داخل الأقاليم، وبالأخص في مسقط رأسه، مؤكدًا أنه كان يتمنى إنشاء صرح ثقافي متكامل يضم مسرحًا ومكتبات وأنشطة فنية، ليكون بديلًا حقيقيًا يوازي ما هو موجود في العاصمة.

اجتماعات بشكل دوري

وأضاف أن الجندي كان حريصًا على التواصل المستمر مع شباب فرقته، حيث كان يجتمع بهم بشكل دوري، يناقشهم في الكتب، ويعمل على تطوير لغتهم العربية، إلى جانب تدريبهم على الأداء المسرحي والانضباط السلوكي، مؤمنًا بأن الفن رسالة تربوية قبل أن يكون مجرد وسيلة ترفيه.

وأشار إلى أن العروض التي قدمتها الفرقة على مدار سنوات طويلة، لم تخرج يومًا عن إطار القيم والأخلاق، حيث حرص الراحل على تقديم محتوى هادف يناقش قضايا المجتمع، مثل تأثير التكنولوجيا، وأهمية احترام المعلم، وترسيخ القيم الأسرية.

وكشف أن الفنان الراحل تميز بعلاقة إنسانية خاصة مع مختلف الأجيال، حيث كان قريبًا من الأطفال والشباب وكبار السن، يشاركهم تفاصيل حياتهم، ويحرص على دعمهم نفسيًا واجتماعيًا، مؤكدًا أنه كان نموذجًا للتسامح والتعايش، حيث جمع بين أبناء المجتمع بمختلف أطيافهم.

واختتم حديثه بأن الفنان محمود الجندي كان دائم التأكيد على رد الجميل لبلده، معتبرًا أن خدمة المجتمع هي الطريق الحقيقي لترك أثر طيب، وهو ما نجح في تحقيقه طوال مسيرته الفنية والإنسانية.

ووُلد محمود حسين الجندي في 24 فبراير 1945 بمركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة، في أسرة بسيطة تضم تسعة أبناء، حيث بدأ حياته بعيدًا عن الفن، والتحق بمدرسة الصنايع وتخرج في قسم النسيج، وعمل في أحد المصانع، قبل أن يقرر تغيير مسار حياته بالتقدم إلى المعهد العالي للسينما، الذي تخرج فيه عام 1967، لتبدأ رحلته الحقيقية مع الفن.

وبدأ الجندي مسيرته الفنية بأدوار صغيرة في المسرح والتليفزيون، لكن انطلاقته الحقيقية كانت عام 1979 من خلال مسرحية "إنها حقًا عائلة محترمة" مع الفنان فؤاد المهندس، ثم مشاركته في مسلسل "دموع في عيون وقحة" مع الزعيم عادل إمام، لتتوالى بعدها الأعمال التي رسخت مكانته كأحد أبرز ممثلي جيله.

اقرأ أيضًا..

دوران مخالف وعكس السير، أمن البحيرة يضبط سائقين عرضا حياة المواطنين للخطر

أخبار متعلقة

search