الخميس، 16 أبريل 2026

04:03 م

لبنان بانتظار "المكالمة المرتقبة"، الثلاثة هل يفعلونها؟

أمريكا وإسرائيل ولبنان ـ تعبيرية

أمريكا وإسرائيل ولبنان ـ تعبيرية

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن محاولة مرتقبة لإجراء مكالمة هاتفية تجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو بالرئيس اللبناني جوزيف عوف ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مطروحة لبحث وقف إطلاق النار في لبنان.

وأشارت إلى أن هذه المكالمة حال إجرائها، ستشكل خطوة مهمة تقرّب من التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان، مضيفة أن الإعلان الإعلامي حول هذه المكالمة “قد تم إعداده مسبقا”، بحسب وكالة "RT" الروسية.

تباين المطالب بين لإسرائيل ولبنان

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المفاوضات المباشرة تباينًا في المواقف بين الأطراف، حيث يتمسك لبنان بوقف إطلاق النار كشرط أساسي، بينما تصرّ إسرائيل على نزع سلاح حزب الله، وبين ذلك يواصل جيش الاحتلال  الإسرائيلي غاراته على جنوب لبنان.

قصر بعبدا ينفي علمه بأي اتصال رسمي

في سياق متصل، كشفت مصادر دبلوماسية أن الجانب الأمريكي والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة جينين بلاسخارت يقومان بوساطة بين لبنان وإسرائيل لترتيب اتصال بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفقًا لـ  "RT" الروسية.

في حين نفت دوائر قصر بعبدا، وجود أي معلومات لديها حول أي اتصال سيجري بين الجانبين، مؤكدة عدم تبليغها بأي شيء بهذا الشأن.

تصعيد ميداني مستمر وحزب الله يتمسك بسلاحه

وتأتي هذه المحادثات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق على الجبهة اللبنانية ضمن الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران، حيث تتواصل الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت منذ 2 مارس الماضي.

من جانبه، يرفض حزب الله تسليم سلاحه للجيش اللبناني، ويصف نفسه بالمقاومة ضد إسرائيل، ويعتبر قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بالجيش خيانة للبنان.

ليكون بذلك قد فجرَّ بذلك لبنان إلى حروب أهلية، ثم إلى حروب مع إسرائيل، وإلى أزمات مع الحكومة اللبنانية، والنتيجة التهديم، وآلاف القتلى والمصابين، واحتلال إسرائيل للأراضي اللبنانية.

اقرأ أيضًا:

بعد انطلاقها في واشنطن.. 4 أسئلة تكشف كواليس المفاوضات بين إسرائيل ولبنان

search