الجمعة، 17 أبريل 2026

10:46 م

خبير: "هرمز" نقطة ضعف لإيران لا قوة.. والصين تسعى لحل سلمي يؤمّن احتياجاتها

مضيق هرمز

مضيق هرمز

قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن مضيق هرمز يمثل نقطة ضعف لإيران وليست قوة، موضحًا أن إغلاقه يعطل نحو 90% من تجارتها وصادراتها، مما يجعلها عرضة لضغوط اقتصادية كبيرة في حال فرض حصار أمريكي.

وأشار عاشور، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، إلى أن التحالف الدولي الجاري بحثه في باريس لتأمين حرية الملاحة يعكس تكريسًا لمبادئ القانون الدولي، ويهدف عمليًا إلى تجريد إيران من أهم أوراق الضغط في صراعها مع الولايات المتحدة.

وأوضح أن إعلان إيران فتح المضيق بالكامل جاء لتعزيز صورتها أمام الرأي العام المحلي والدولي، لكنه في الواقع يعكس تراجعًا أمام الضغوط الدولية، معتبرًا أن المستفيد الأكبر من هذا الإعلان هو الولايات المتحدة والتحالف الدولي.

وتطرق عاشور إلى دور الصين، التي تعتمد بشكل كبير على النفط الإيراني، مشيرًا إلى أن بكين تسعى لإيجاد حل سلمي يضمن استمرار النظام الإيراني الحليف ويؤمّن احتياجاتها الاقتصادية، رافضة أي سيناريو لانهيار النظام كما حدث في سوريا.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرى في إعلان إيران حرية الملاحة مؤشرًا على رضوخها، ما يمنحه فرصة لفرض شروط أمريكية جديدة، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي، حيث ترفض واشنطن أي تخصيب لليورانيوم على المدى الطويل.

وأكد عاشور أن أي محاولة مستقبلية من إيران لإغلاق المضيق ستُعتبر اعتداءً يستدعي تدخل التحالف الدولي، مما يضعها في موقف أكثر ضعفًا، مشددًا على أن التطورات المتسارعة تجعل حرية الملاحة ورقة رابحة للولايات المتحدة وحلفائها.

اقرأ أيضًا:

بعد فتح "هرمز".. أسعار الألومنيوم تهبط من قمة السنوات الثلاث

أسعار النفط تهبط بأكثر من 11% بعد فتح مضيق هرمز
 

search