الأربعاء، 03 يونيو 2026

08:43 م

بين محاولات صلح ومحاضر متبادلة.. والد طفلة القليوبية يروي تفاصيل صادمة

والد طفلة القليوبية

والد طفلة القليوبية

شهدت قرية باسوس بالقناطر الخيرية التابعة لمحافظة القليوبية، تصاعدًا في أزمة أسرية استمرت لأكثر من عام بين زوجين منفصلين، بعدما خرج الأب محمود لطفي نصر أحمد هلال للرد على الاتهامات الموجهة ضده من قبل طليقته.

والد طفلة القليوبية يكشف تفاصيل الأزمة

وقال محمود لطفي: “إن الخلافات الزوجية بدأت نتيجة تدخلات أسرية متكررة في حياته الخاصة، ما أدى إلى تصاعد النزاع بينه وبين زوجته السابقة نرمين عبدالقادر عبدالوهاب، موضحًا أن الطرفين حاولا في البداية إنهاء العلاقة بشكل ودي وتقسيم الحقوق بينهما، إلا أن الاتفاق لم يكتمل بعد رفض الطلاق بالتراضي، لتتجه الأمور إلى ساحات القضاء”.

نشوز الزوجة كما أُلزم بسداد مبلغ 140 ألف جنيه

وأضاف لـ"تليجراف مصر"، أن النزاع استمر قرابة عام كامل، وخلال تلك الفترة لم يتمكن من رؤية ابنته سواء من خلال الرؤية القانونية أو بصورة ودية، مشيرًا إلى أن المحكمة أصدرت حكمًا بنشوز الزوجة، كما أُلزم بسداد مبلغ 140 ألف جنيه قيمة قائمة المنقولات الزوجية، رغم عرضه تسليم الأثاث أكثر من مرة، على حد قوله.

وتابع: “سددت المبلغ بالكامل وحصلت على ما يفيد براءة ذمته القانونية، قبل أن تُعقد جلسة عرفية بحضور عدد من كبار العائلات والمحكمين بالقرية، انتهت بتنازله عن حكم النشوز وإتمام الطلاق رسميًا، مع الاتفاق على عدد من البنود المتعلقة بابنته وتنظيم بعض الأمور الخاصة بحضانتها وولايتها التعليمية”.

وأشار إلى أن الاتفاقات العرفية لم تُنفذ بالشكل المتفق عليه، مؤكدًا أن الطرف الآخر تراجع عنها بعد فترة قصيرة، رغم تنفيذه ما تم الاتفاق عليه، بحسب قوله، موضحًا أن جميع محاولات الصلح اللاحقة لم تسفر عن أي نتائج.

وتابع أنه حاول مرارًا التواصل مع ابنته وشراء احتياجاتها وإرسال مبالغ مالية للمساهمة في نفقاتها وملابسها، كما تم الاتفاق على أن تقضي الطفلة يومًا معه خلال شهر رمضان، إلا أن ذلك لم يحدث، على حد قوله.

وأضاف أنه فوجئ في إحدى المرات بمرور أسرة طليقته أمام مقر عمله وإبلاغه بصورة غير مباشرة أن ابنته لن تأتي إليه، مؤكدًا أنه ظل لفترات طويلة محرومًا من رؤيتها.

وأشار إلى أنه التقى بابنته في إحدى المرات مصادفة أثناء وجودها برفقة جدها، وحاول اصطحابها لشراء بعض احتياجاتها بعد تكرار رفض تمكينه من رؤيتها، ما تسبب في تجدد الخلافات بين الطرفين ودخول وسطاء جدد لمحاولة احتواء الأزمة.

خلافات حول الدراسة

وتطرق محمود لطفي إلى ملف الدراسة الخاص بابنته، مؤكدًا أنه قدّم لها بإحدى المدارس بعد قبولها للالتحاق بالصف الأول الدراسي، إلا أن الخلافات الأسرية تزامنت مع موعد بدء الدراسة.

وأوضح أن عددًا من الوسطاء وأشخاصًا من العائلتين تدخلوا من أجل انتظام الطفلة في الدراسة، إلا أن تلك المحاولات لم تنجح في البداية، مدعيًا أن والد طليقته أبلغ بعض الوسطاء بأنه سينتظر ما ستسفر عنه الأحكام القضائية أولًا قبل اتخاذ أي خطوات تتعلق بالدراسة.

وأضاف أن الطفلة ظلت بعيدة عن الدراسة لعدة أشهر مع بداية العام الدراسي، قبل أن يتمكن لاحقًا من إلحاقها بالمدرسة خلال الفصل الدراسي الثاني، مؤكدًا أنه تكفل بشراء الزي المدرسي والكتب والمستلزمات الدراسية كافة، مشيًرا إلى أنه كان يتولى بنفسه توصيل ابنته إلى المدرسة وإعادتها منها يوميًا لتجنب أي احتكاكات أو خلافات جديدة بين الطرفين.

مشادة جديدة بالمقابر

وفي أحدث فصول الأزمة، قال محمود لطفي إن شقيقه تعرض لمشادة جديدة يوم 29 مايو الماضي أثناء وجوده بمقابر العائلة في قرية باسوس لقراءة الفاتحة.

وأوضح أن شقيقه كان يستقل "سكوتر" أثناء مغادرته المقابر، قبل أن يقابله – بحسب روايته – والد طليقته وزوج شقيقة طليقته، حيث حدثت مشادة كلامية بين الطرفين بعد قيامهما بإيقاف سيارة كانت برفقتهما بالقرب منه.

وأضاف أن عددًا من الأهالي تدخلوا سريعًا لاحتواء الموقف ومنع تطوره، مشيرًا إلى أن الحديث المتداول بشأن وجود صاعق كهربائي خلال الواقعة لا يعكس الصورة كاملة، مؤكدًا أن الصاعق كان بحوزة أحد المتواجدين وتم التحفظ عليه بواسطة أشخاص تدخلوا لفض المشاجرة، على حد قوله.

محاولات صلح ومحاضر متبادلة

وأكد الأب أن الأزمة شهدت على مدار الأشهر الماضية العديد من محاولات الصلح والتسوية الودية من جانب كبار العائلات وأهالي القرية، إلا أن تلك المحاولات لم تصل إلى حل نهائي.

وأضاف أن المحاضر المتبادلة بين الطرفين لا تزال قيد التحقيق أمام الجهات المختصة منذ عدة أشهر، مؤكدًا أنه التزم الصمت لفترة طويلة احترامًا للإجراءات القانونية.

وأشار إلى أنه فوجئ خلال الأيام الماضية بإعادة تداول الأزمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتوجيه اتهامات له وصفها بأنها غير صحيحة، خاصة بعد إعلان خطبته مؤخرًا، مؤكدًا امتلاكه مستندات وأحكامًا قضائية ومحاضر رسمية وشهادات شهود يقول إنها تدعم روايته للأحداث.

واختتم حديثه، قائلًا: “لا أطالب سوى بحقي القانوني في رؤية ابنتي ومتابعة شؤونها التعليمية والحياتية"، مؤكدًا ثقته في الجهات القضائية والقانونية للفصل في جميع الوقائع والخلافات القائمة.

اقرأ أيضًا:

كشف ملابسات ادعاء سيدة منعها من تنفيذ حكما بالحضانة في القليوبية

تابعونا على

search