الإثنين، 27 يوليو 2026

09:58 ص

"شيطانة مساكن عثمان".. فتاة تنهي حياة جارها الخمسيني بـ"سكين مطبخ" في أكتوبر

صورة تعبيرية بواسطة الذكاء الاصطناعي

صورة تعبيرية بواسطة الذكاء الاصطناعي

لم تكن "دنيا" تعلم وهي تمسك بسكين مطبخها أنها بصدد كتابة الفصل الأخير في حياة جارها الخمسيني، وفصل مظلم في تاريخ أسرتها، في منطقة "مساكن عثمان" بأكتوبر التي ضجت بأصوات الشجار، برزت الفتاة العشرينية كطرفٍ لم يأتِ للصلح، بل جاء ليحسم الجدال بنصلٍ حاد لم يفرق بين "جار" و"قريب".

خمسيني في مواجهة "نصل" طائش

القصة بدأت بمشاجرة بين طرفين، الأول رجل خمسيني يدعى “سيد م.ح” (50 عامًا)، والطرف الثاني شاب يدعى"يوسف ي" (19 عامًا)، وبينما كانت الأنفاس تتصاعد والاشتباك يشتد، تدخلت "دنيا ي" (21 عامًا)،
وبحوزتها "سكين مطبخ" استلته من منزلها بقلب تجرد من الخوف.

الطعنة القاتلة

بسرعة خاطفة، سددت "دنيا" طعنة نافذة استقرت في الجانب الأيسر لـ"سيد مصلح"، طعنة كانت من الدقة والقوة بحيث لم تترك له مجالاً للمقاومة، سقط الرجل الخمسيني غارقًا في دمائه، بينما استمرت في ثورتها لتصيب الشاب “يوسف” بجرح قطعي وكدمة بالرأس، ليتحول مسرح الواقعة إلى بركة من الدماء وصراخٍ هزَّ جدران مساكن عثمان.

النهاية خلف القضبان

لفظ "سيد م" أنفاسه الأخيرة فور وصوله إلى مستشفى 6 أكتوبر المركزي، ليتحول البلاغ من "مشاجرة" إلى "جناية قتل عمد". 

وفي تحرك أمني سريع، حاصرت قوات المباحث المنطقة وألقت القبض على "دنيا"، التي وقفت أمام رجال الأمن وبحوزتها أداة الجريمة، لتعترف بجريمًة حطمت مستقبلهما وأنهت حياة جارها.

قرار النيابة 

أمرت النيابة العامة بنقل جثة الضحية إلى المشرحة، وندبت الطب الشرعي لبيان تفاصيل "الطعنة القاتلة"، فيما تم التحفظ على "دنيا" وسكينها الملطخ بالدماء خلف القضبان، لتواجه اتهامات بالقتل العمد وإصابة آخر، وسط ذهول الجميع من فتاة حولت أداة منزلية بسيطة إلى مقصلة أطاحت برأس الاستقرار في منطقتها.

اقرأ أيضًا:

"مش هتكوني لغيري".. جرائم رفض الارتباط التي هزت مصر من نيرة أشرف إلى أماني

search