الأحد، 19 أبريل 2026

08:22 م

واشنطن تلوح بالحرب.. واجتماع طارئ لبحث الأزمة مع إيران

ترامب في غرفة العمليات

ترامب في غرفة العمليات

في ظل تصعيد عسكري وسياسي غير مسبوق، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، اجتماعًا طارئًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، لبحث الأزمة المتفجرة في مضيق هرمز ومستقبل المفاوضات مع إيران، وذلك وفقً لما أفاد به موقع "أكسيوس" نقلًا عن مسؤولين أمريكيين. 

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد المنطقة توترًا متصاعدًا، بعد أن أعادت طهران فرض قيودها الملاحية في الممر الاستراتيجي، وتعرضت عدة سفن لهجمات، في رد فعل على تمسك واشنطن بالحصار البحري المفروض عليها.

تعثر المفاوضات 

وتشهد المفاوضات بين الجانبين تعثرًا حتى الآن، حيث ترفض إيران ما تصفه بـ"المطالب الأمريكية المفرطة".

وفي تحذير لافت، نقل الموقع عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله إنه "في حال عدم إحراز تقدم ملموس قريبًا، فقد تستأنف الحرب في غضون الأيام المقبلة". 

وحضر الاجتماع كبار قادة الأمن والدفاع الأمريكيين، بمن فيهم نائب الرئيس جي دي فانس، وزير الخارجية ماركو روبيو، وزير الحرب بيت هيجسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، بالإضافة إلى رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، والمبعوث ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين.

وساطة باكستانية 

وفي سياق جهود الوساطة، كشف التقرير أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أجرى محادثات مكثفة في طهران هذا الأسبوع، مؤكدًا أن الرئيس ترامب أجرى اتصالات هاتفية معه ومع الجانب الإيراني. 

في المقابل أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اليوم أن واشنطن قدمت "مقترحات جديدة" تجري دراستها حاليًا دون البت فيها بعد، مشيرة إلى أن الأزمة تصاعدت رغم تقدم الحديث بشأن ملف مخزون اليورانيوم. 

وفي تصريح حاسم للصحفيين، قال ترامب: "لن نسمح لإيران بإغلاق مضيق هرمز أو ابتزازنا"، مؤكدًا أن بلاده تتخذ موقفًا قويًا في المفاوضات الجارية، وكشف عن أن "معلومات مهمة قد تصدر بنهاية اليوم".

وفي تطور لافت يكشف عن نية التصعيد العسكري، ذكر مسؤولون أمريكيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن الجيش الأمريكي يستعد خلال الأيام القادمة لتنفيذ عمليات اقتحام ومصادرة لناقلات نفط وسفن تجارية مرتبطة بإيران في المياه الدولية، في خطوة توسع نطاق الحملة البحرية لتشمل مناطق خارج الشرق الأوسط.

search