الأحد، 19 أبريل 2026

06:12 ص

قوات الاحتلال تهدم المنازل في بنت جبيل والبلدات الحدودية جنوب لبنان

عودة النازحين إلى ديارهم جنوب لبنان

عودة النازحين إلى ديارهم جنوب لبنان

بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلية السبت بهدم المنازل في بلدة بنت جبيل جنوب لبنان وغيرها من البلدات الحدودية التي تتواجد فيها الجيش الإسرائيلي، حسبما أفادت وسائل الإعلام اللبنانية الرسمية.

كانت بنت جبيل مسرحاً لمعارك عنيفة مع حزب الله قبل الهدنة التي تم الاتفاق عليها مؤخراً لمدة 10 أيام، ولطالما كانت نقطة توتر رمزية واستراتيجية في المواجهات بين إسرائيل وحزب الله.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية: "إن العدو الإسرائيلي يكرر عمليات تفجير المنازل في بلدة بنت جبيل".

وشهدت بلدة بنت جبيل، التي تقع على بعد حوالي 5 كيلومترات شمال حدود الكيان الصهيوني، قتالاً عنيفاً بين القوات الإسرائيلية وحزب الله لعدة أيام قبل أن تدخل الهدنة حيز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صرح سابقاً بأنه سيتم تنفيذ عمليات هدم المنازل "لإزالة التهديدات المتاخمة للحدود نهائياً" كجزء من الجهود المبذولة لإنشاء منطقة أمنية في جنوب لبنان.

عودة النازحين إلى ديارهم، لكن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة

واستمر النازحون في العودة إلى ديارهم في جنوب لبنان، لكن لا يزال هناك غموض حول المدة التي ستستغرقها عودتهم إلى ديارهم مرة أخرى، وفقا لصحيفة ديلي تليجراف البريطانية.

ورغم التحذيرات التي أطلقها الجيش اللبناني في وقت سابق من هذا الأسبوع من التوجه جنوباً، تأمل الحكومة اللبنانية أن يسمح وقف إطلاق النار للناس بالعودة إلى قراهم وإجبار القوات الإسرائيلية على الانسحاب.

بعد أن استأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلية هجماتها ضد حزب الله، قالت يوم السبت إنها أقامت "خطاً أصفر" في جنوب لبنان، على غرار المنطقة العازلة في غزة التي تفصل قوات الاحتلال الإسرائيلية عن أراضي حماس.

وبينما كان النازحون يتدفقون عائدين، ليجدوا في كثير من الأحيان منازلهم غير صالحة للسكن، كان العديد من الناس ينتظرون "ليروا ما سيحدث" قبل العودة نهائياً.

وصرّحت سماح حجول، التي عادت لفترة وجيزة إلى شقتها في الضواحي الجنوبية لبيروت، في مقابلة مع وكالة فرانس برس: "أخشى العودة إلى منزلي لأن الوضع لم يستقر بعد"،كما وجدت شقتها بنوافذ محطمة، لكن الأضرار الأخرى كانت طفيفة.

وأضافت حجول :"لا نشعر بالأمان للعودة، خوفاً من أن يحدث شيء ما في الليل ولن أتمكن من حمل أطفالي والفرار معهم."

ولم يقدم حزب الله، الذي يتمتع بنفوذ قوي على العديد من المناطق الأكثر تضرراً في الجنوب، سوى القليل من التطمينات.

وحذر محمود قماتي، وهو مسؤول كبير في حزب الله، يوم السبت من أن "الخيانة الإسرائيلية متوقعة في أي وقت، وهذه هدنة مؤقتة"، وقال: "خذوا نفساً عميقاً، واسترخوا قليلاً، ولكن لا تتخلوا عن الأماكن التي لجأتم إليها حتى نطمئن تماماً بشأن عودتكم".

اقرأ أيضًا..

بينها مصر.. 10 دول تدين التمثيل الدبلوماسي لإسرائيل في “أرض الصومال”

search