الخميس، 17 سبتمبر 2026
07:50 ص
عصام والمطرب في الكليب
لم تكن حقيبة المدرسة المفقودة من الطفل "عصام" مجرد قطعة قماش ضاعت في أروقة إحدى مدارس محافظة المنيا، بل كانت تذكرة عبور لصغيرٍ لم تفارق الابتسامة وجهه، ليدخل عالم "التريند" من أوسع أبوابه، تلك القصة التي بدأت بصرخة استغاثة وانتهت بضحكة عفوية، تأخذ اليوم منحى جديداً بتحولها إلى عمل فني يحمل رسالة تربوية.
في مطلع أبريل الجاري، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بفيديو درامي بطلته والدة عصام، التي ظهرت في حالة من الهلع والبكاء تستغيث بالمسؤولين للعثور على حقيبة ابنها، لكن سر الدهشة في الفيديو لم يكن "الأزمة" بحد ذاتها، بل كان في هدوء وابتسامة عصام التي ظهر بها خلف والدته، وكأنه غير معني بضجيج الحقيبة المفقودة، ما فجر موجة من الكوميديا السوداء و"الكوميكس" التي تصدرت المشهد لأيام.
بعد أن أصبح عصام وجهاً مألوفاً في إعلانات المطاعم ومحال الحلويات، قرر المطرب محمد صلاح، ابن محافظة المنيا، تخليد هذه الواقعة في كليب غنائي يحمل اسم “شنطة عصام”، يشارك الطفل بنفسه في الكليب، الذي يهدف لتقديم محتوى يمزج بين الكوميديا والتوعية.
وأوضح المطرب محمد صلاح في تصريح لـ “ تليجراف مصر” أن العمل يسعى لتعليم الأطفال ضرورة الحفاظ على أدواتهم المدرسية، بعيداً عن أسلوب النصح الجامد، بل عبر إطار غنائي خفيف يناسب عقول الصغار.
يُذكر أن الواقعة الأصلية شهدت تفاعلاً رسمياً سريعاً، حيث استجابت الجهات المعنية لاستغاثة الأم، وتم العثور على الحقيبة وتسليمها للأسرة في اليوم التالي، غير أن الأثر الذي تركته الحقيبة كان أكبر من قيمتها المادية؛ فقد تحول عصام إلى أيقونة محلية يتابع الجميع تفاصيل ظهورها القادم.

أعلن القائمون على العمل أن الفيديو كليب سيُطرح رسمياً عبر منصات التواصل الاجتماعي يوم الخميس المقبل،ومن المتوقع أن يحقق العمل نسب مشاهدة مرتفعة، نظراً للارتباط الجماهيري بشخصية عصام وتفاصيل قصته التي أثبتت أن "التريند" في مصر قد يولد أحياناً من رحم أبسط المواقف اليومية.
اقرأ أيضا:
من طفلة الشيبسي إلى شنطة عصام.. خبراء يحذرون من آثار صدمة الشهرة على صغار التريند
17 سبتمبر 2026 05:00 ص
16 سبتمبر 2026 09:30 م
17 سبتمبر 2026 01:04 ص
16 سبتمبر 2026 11:38 م
16 سبتمبر 2026 10:53 م
16 سبتمبر 2026 08:59 م
16 سبتمبر 2026 07:52 م
16 سبتمبر 2026 07:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً