الأربعاء، 22 أبريل 2026

01:59 م

المملكة المتحدة وفرنسا تقودان محادثات عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز

مضيق هرمز

مضيق هرمز

تعقد المملكة المتحدة وفرنسا اجتماعًا مع مخططين عسكريين من أكثر من 30 دولة في لندن يوم الأربعاء، لمناقشة إعادة فتح مضيق هرمز، الذي ظل مغلقاً فعلياً لمدة شهرين تقريبًا.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن المخططين العسكريين سيناقشان خلال مؤتمر يستمر يومين قدرات بلدانهم وهياكل القيادة والسيطرة، فضلاً عن "كيفية نشر القوات العسكرية في المنطقة".

وأضافت الوزارة أن أي خطط عسكرية يتم وضعها من الجلسات سيتم المضي قدماً بها "بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، في أعقاب اتفاق وقف إطلاق نار مستدام".

تُعد الجلسات التي عُقدت في المقر المشترك الدائم للمملكة المتحدة في نورثوود، شمال لندن، أحدث خطوة في جهود المملكة المتحدة وفرنسا لتشكيل تحالف مستعد للمساعدة في إعادة فتح المضيق.

في يوم الجمعة الماضي، استضاف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قمة دولية افتراضية حضرها 51 دولة، حيث أكدا نيتهما إنشاء "مهمة متعددة الجنسيات مستقلة ودفاعية بحتة"، حسبما ذكرت وزارة الدفاع البريطانية.

وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي: "المهمة، اليوم وغداً، هي ترجمة التوافق الدبلوماسي إلى خطة مشتركة لحماية حرية الملاحة في المضيق ودعم وقف إطلاق نار دائم".

ولم تمر سوى عدد قليل جدًا من السفن عبر الممر المائي الحيوي منذ أن أغلقته إيران فعلياً رداً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية على البلاد، ما أدى إلى قطع جزء كبير من إمدادات النفط والغاز العالمية عن أسواق الطاقة العالمية.

الحصار البحري لإيران

ورفض مستشار رئيس البرلمان الإيراني مهدي محمدي، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار، قائلاً إن على طهران الرد عسكريًا.

وقال مهدي محمدي، كبير مستشاري رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إن "الجانب الخاسر لا يستطيع أن يملي الشروط" ووصف استمرار الحصار الأمريكي لمضيق هرمز بأنه "حصار" لا يختلف عن القصف.

واتهم محمدي ترامب بتمديد وقف إطلاق النار باعتباره "حيلة لكسب الوقت لشن ضربة مفاجئة"، مضيفاً أن "الوقت قد حان لإيران لأخذ زمام المبادرة".

اقرأ أيضًا..

إيران: إعلان ترامب وقف إطلاق النار "حيلة لكسب الوقت".. ولن نعترف به

تابعونا على

search