الخميس، 23 أبريل 2026

12:37 ص

الدول تتسابق لتحديث ترسانتها.. حرب إيران ترفع مبيعات الأسلحة الأمريكية 25%

رب ضارة نافعة .... إرتفاع نسبة مبيعات شركات إنتاج الأسلحة الأمريكية خلال فترة الحروب منذ عامين

رب ضارة نافعة .... إرتفاع نسبة مبيعات شركات إنتاج الأسلحة الأمريكية خلال فترة الحروب منذ عامين

في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة وتيرة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بسب الحرب الدائرة بالمنطقة، شهدت شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا في حجم الطلب على المعدات العسكرية.

ارتفاع مبيعات الأسلحة الأمريكية 

وبحسب نتائج الأرباح الصادرة مؤخرًا عن شركات الدفاع الأمريكية، فمن المتوقع أن يشهد عام 2026 استمرار وتيرة مبيعات الأسلحة والمعدات الحربية، على غرار مبيعات العام الماضي، مدفوعًا باستمرار النزاعات في عدة مناطق من بينها قطاع غزة وأوكرانيا، إلى جانب التحركات العسكرية الروسية في الأجواء الأوروبية والتوترات المتزايدة حول تايوان بالإضافة إلى الاضطرابات المتصاعدة في الشرق الأوسط والبحر الأحمر.

وبحسب تقرير نقلته العربية عن وسائل إعلام أمريكية، فإن الحكومات حول العالم رفعت إنفاقها العسكري بشكل لافت نظرا لتعزيز قدراتها الدفاعية أومن أجل مواجهة المخاطر المتصاعدة أو لإعادة ملء مخزوناتها من الذخائر وصيانة معداتها العسكرية لاسيما في الدول المنخرطة بشكل مباشر في الحروب مثل إسرائيل وإيران وروسيا وأوكرانيا والسودان.

زيادة مبيعات الأسلحة الأمريكية خلال فترة الحروب 

ووفق إحصائيات عسكرية رصدتها وسائل إعلام أمريكية، فإن مبيعات الأسلحة الأمريكية خلال فترة الحروب بداية من حرب غزة وأوكرانيا وصولاً إلى حرب إيران، سجلت زيادات ملحوظة في الطلبات خلال الربع الأول من العام الجاري.

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة RTX، كريس كالييو، أن شركته تعمل بالتنسيق مع وزارة الدفاع الأمريكية لتسريع وتيرة إنتاج الذخائر، مُشيرًا إلى تنامي الطلب علي اإنتاج الأسلحة على المستويين المحلي والدولي. 

تعزيز الإنتاج

يُذكر أن واشنطن كانت قد أعلنت في الأشهر الأخيرة عن عقدإتفاقيات جديدة لتعزيز إنتاج عدد من الأنظمة العسكرية من بينها صواريخ توماهوك ومنظومات باتريوت إلى جانب تطوير منظومات تسليحية أخرى 

كما كشفت وحدة “رايثيون” التابعة لـRTX عن توقيع خمس اتفاقيات وصفت بـ”التاريخية” مع البنتاجون في إطار دعم الأمن القومي بالإضافة إلى استثمارات بلغت نحو 900 مليون دولار لتوسيع القدرة الإنتاجية بحسب نيويورك تايمز.

بينما سجلت شركة جنرال إلكتريك إيروسبيس أداءً قويًا خلال الربع الأول، من هذا العام 2026 حيث ارتفعت إيراداتها بنسبة 25%، وفق ما أعلنه رئيسها التنفيذي لاري كولب، الذي أرجع هذا النمو إلى البيئة الجيوسياسية المضطربة. 

وتوقع كولب استمرار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط خلال الأشهر المقبلة، مؤكدًا أن الشركة تسرّع تنفيذ برامجها الدفاعية لتلبية الاحتياجات العسكرية العاجلة.

وقالت شركة نورثروب جرومان أنها ركزت خلال الفترة الماضية على تسريع تسليم أنظمة الأسلحة، حيث كشفت رئيستها التنفيذية كاثي واردن عن إضافة 20 منشأة تصنيع جديدة داخل الولايات المتحدة خلال العامين الماضيين بهدف تلبية الطلب المتزايد. 

وأكدت أن التوترات مع إيران أسهمت في رفع مستوى الإلحاح لدى الجهات العسكرية لتأمين احتياجاتها الدفاعية.

 ميزانية تُقدر بـ1.5 تريليون دولار 

في الوقت نفسه شدد مسؤولو الدفاع الأمريكيون على أهمية إبرام وتنفيذ العقود الجديدة المتعلقة بدعم سلاسل التوريد وتعزيز القدرة الإنتاجية على المدى الطويل. 

وأشار جولز هيرست وكيل وزير الدفاع الأمريكي، إلى أن إدارة دونالد ترامب طلبت ميزانية للسنة المالية 2027 تقدر بـ 1.5 تريليون دولار لدعم إنتاج الأسلحة الأمريكية، مضيفًا أن هذا يُمثل استثمارًا غير مسبوق في القدرات العسكرية الأمريكية بحسب نيويورك تايمز.

زيادة ميزانية دعم الأسلحة الأمريكية بنسبة 42%

وأوضح هيرست أن هذه الميزانية تتضمن زيادة بنسبة 42% عن العام الحالي مما يسهم في توسيع إنتاج أنظمة الأسلحة الرئيسية وتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية فضلًا عن دعم آلاف الشركات الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بسلاسل التوريد العسكرية.

اقرأ أيضا

سلاح أمريكي تستخدمه إسرائيل لأول مرة لصد صواريخ الحوثي.. تعرف عليه

search