الأربعاء، 13 مايو 2026

10:27 م

من فقدان المأوى إلى صراع المرض.. قصص نسائية تُعيد تعريف مفهوم الصمود

برنامج" الستات مايعرفوش يكدبوا "

برنامج" الستات مايعرفوش يكدبوا "

كشف برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” عن ملامح الصمود الحقيقي في قصص سيدات واجهن أزمات قاسية، ما بين الانهيار المفاجئ، وفقد الأعزاء، والمرض، لكن ظل الرابط المشترك بينهن هو الاستمرار رغم الانكسار.

وسلطت حلقة جديدة من البرنامج على شاشة CBC، الأضواء على قصص سيدات محاربات من خلال تتناول تفاصيل تجاربهن القاسية، إلا أن نقطة واحدة تبقى حاضرة في كل حكاية حول القدرة على النهوض من قلب الألم، ومواصلة الحياة رغم ما خلّفته الأزمات من آثار قاسية وانكسارات عميقة.

حكاية بيت انهار وحياة بدأت من الصفر

روت السيدة سامية جمال الدين، تفاصيل لحظة صادمة تلقت فيها خبر انهيار منزلها أثناء وجودها خارج البيت، لتعود وتجد أن كل ما تملكه الأسرة تحول إلى ركام.

IMG-20260422-WA0252
السيدة سامية جمال الدين 

وأشارت إلى أن الأزمة لم تتوقف عند فقدان المسكن فقط، بل امتدت إلى اضطرار الأسرة للانتقال من مكان لآخر، بداية من الإقامة المؤقتة عند أحد الأقارب، ثم استئجار شقة مفروشة، وسط حالة من عدم الاستقرار.

وأكدت أن أصعب ما في التجربة لم يكن فقدان البيت، بل فقدان الشعور بالأمان، خاصة مع وجود أبناء في مراحل تعليمية مختلفة، إلى جانب أزمات صحية لاحقة أصابت الزوج ثم إصابتها هي بالسرطان في وقت لاحق، لتتوالى الابتلاءات دون توقف.

 ثريا مطر تروي رحلة فقد وصمود طويلة

ومن جانبها، تحدثت السيدة ثريا مطر عن تجربة مختلفة في تفاصيلها لكنها لا تقل قسوة، حيث روت كيف بدأت حياتها الزوجية ثم واجهت سلسلة من الابتلاءات المتتالية، بداية من مرض زوجها الذي رافقته في رحلة علاج طويلة حتى وفاته.

IMG-20260422-WA0251
السيدة ثريا مطر 

وأضافت أنها تحملت المسؤولية كاملة من أجل أبنائها الخمسة، وعملت على تربيتهم وتعليمهم حتى وصلوا إلى مراحل متقدمة من التعليم، قبل أن تصدم لاحقًا بمرض ابنها الذي أصيب بنفس مرض والده.

وأكدت أن أصعب ما مرت به كان رؤية ابنها وهو يواجه نفس معاناة المرض، لكنها رغم ذلك تمسكت بالقوة والإيمان، واعتبرت أن ما يمر به الإنسان يجب أن يستقبله بالرضا والصبر.

اقرأ أيضًا: 

"ده راجلي ومش هتمسي شعرة منه"، مفيدة شيحة تكشف عن موقف غريب لوالدتها

search