الخميس، 23 أبريل 2026

11:36 ص

أردوغان: الحرب الإيرانية تُضعف أوروبا

 الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظيره الألماني فرانك شتاينماير، أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران “بدأت في إضعاف أوروبا”.

وقال أردوغان إن "الحرب في منطقتنا بدأت بدورها في إضعاف أوروبا، وإذا لم نتعامل مع هذا الوضع بنهج يعطي الأولوية للسلام، فإن الضرر الناجم عن الصراع سيكون أكبر بكثير".

أدلى أردوغان بهذه التصريحات خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، حيث ناقش الزعيمان العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا إلى جانب التطورات الإقليمية والعالمية، وذلك وفقاً لبيان صادر عن مديرية الاتصالات بالرئاسة التركية.

الوساطة بين روسيا وأوكرانيا


وبعيداً عن الصراع الإيراني، قال أردوغان إن تركيا تعمل بنشاط أيضاً على إنهاء الحرب الأوكرانية الروسية من خلال المفاوضات، واضعاً تشابهاً بين الجهود الدبلوماسية التي تبذلها أنقرة على كلا الجبهتين.

ووفقا لوكالة فرانس برس، وصف الرئيس التركي موقف بلاده بأنه دور المشاركة المستمرة، والعمل على تحقيق سلام دائم بدلاً من اختيار أحد طرفي النزاع.

لطالما اتخذت تركيا موقفاً كوسيط بين الأطراف المتحاربة، ولا سيما استضافتها للمحادثات بين الوفود الروسية والأوكرانية في إسطنبول في الأسابيع الأولى من الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.

إن الموقع الجغرافي والسياسي لأنقرة، وحفاظها على علاقات مع كل من حلفاء الناتو وروسيا، قد سمح لها بأن تكون بمثابة قناة للدبلوماسية في العديد من الأزمات.

دعوة لأوروبا للتحرك قبل أن يتفاقم الضرر

حملت رسالة الرئيس التركي نداءً ضمنياً للقادة الأوروبيين للقيام بدور أكثر فاعلية في خفض حدة الصراعات على هامش القارة.

وصاغ أردوغان، موقف بلاده، محذرا من أن الحروب في جوار تركيا لم تعد مصدر قلق بعيد لأوروبا بل مصدراً فعالاً للضعف، تعكس حجة أنقرة القديمة بأن عدم الاستقرار الإقليمي له عواقب مباشرة على الأمن الأوروبي والاستقرار الاقتصادي.

وأعلنت الرئاسة التركية مساء الأربعاء عن المكالمة الهاتفية بين أردوغان وستاينماير.


العلاقات الثنائية تكتسب زخماً


وأشار أردوغان أيضاً إلى أن العلاقات التركية الألمانية اكتسبت زخماً إيجابياً في الأشهر الأخيرة من خلال سلسلة من الاتصالات رفيعة المستوى بين البلدين، مما يشير إلى فترة أكثر دفئاً في العلاقات التي توترت في بعض الأحيان بسبب قضايا تشمل حقوق الإنسان وسياسة الهجرة.

تُعد ألمانيا واحدة من أهم الشركاء الأوروبيين لتركيا، حيث تربطها بها علاقة اقتصادية عميقة ووجود جالية تركية كبيرة في ألمانيا يبلغ تعدادها عدة ملايين من الأشخاص.

search