السبت، 25 أبريل 2026

08:11 م

"غادروا في أسرع وقت".. لماذا تحذر الصين مواطنيها مجددًا في إيران؟

انتشار مكثف للقطع الحربية الأمريكية في الشرق الأوسط

انتشار مكثف للقطع الحربية الأمريكية في الشرق الأوسط

تخشى جمهورية الصين الشعبية تصعيدًا جديدًا رغم وقف إطلاق النار، ولا تزال المفاوضات مع الولايات المتحدة متوقفة بعد رفض طهران.

كان آخر بيان مماثل أصدرته السفارة الصينية في طهران عشية اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وتحديدًا في 27 فبراير، حيث نصحت بكين مواطنيها الموجودين على الأراضي الإيرانية بتعزيز الإجراءات الأمنية والإخلاء في أسرع وقت ممكن، مشيرةً إلى "زيادة ملحوظة في المخاطر الأمنية الخارجية". 

ومجدداً، أصدرت البعثة الصينية في إيران تحذيرًا مماثلًا؛ فقد حثت السفارة والقنصليات المواطنين الصينيين على الالتزام الصارم بالإرشادات الأمنية، وتوخي أقصى درجات الحذر، وتجنب المناطق الحساسة كالمنشآت العسكرية والحكومية، والإخلاء أو الانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا إن أمكن. 

تحذير السفارة الصينية

نقلت وسائل الإعلام الصينية الرئيسية الخبر، فعلى سبيل المثال، ذكرت صحيفة "جلوبال تايمز" أن وزارة الخارجية الصينية لطالما نصحت بعدم السفر إلى إيران. 

علاوة على ذلك، أشارت رسالة نُشرت عبر حساب السفارة الرسمي على تطبيق "وي تشات" إلى أنه على الرغم من إعادة فتح بعض أجزاء المجال الجوي الإيراني، إلا أن الوضع الإقليمي لا يزال غير مستقر للغاية ، والبيئة الأمنية معقدة ومتغيرة باستمرار.

وأشارت إلى أنه في حالة الطوارئ، يجب على المواطنين الاتصال فورًا بالشرطة المحلية وطلب المساعدة من البعثات الدبلوماسية الصينية.

كما حذرت السلطات الصينية من أن أي شخص يسافر إلى إيران رغم التحذير قد يواجه مخاطر أمنية بالغة، وأن قدرته على تلقي المساعدة القنصلية قد تتأثر بشكل كبير. 

وحثت الصين مجدداً مواطنيها المقيمين في إيران على مغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن، محذرةً من استمرار المخاطر الأمنية رغم وقف إطلاق النار الهش الذي أوقف الهجمات.

ما الذي يحدث في إيران؟

الحرب في إيران وصلت حاليًا إلى طريق مسدود بالغ الخطورة، مع استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار، وتصاعد التوترات البحرية، وتوقف المفاوضات، مما يُبقي خطر التصعيد المفاجئ قائمًا . 

تابعونا على

search