الثلاثاء، 09 يونيو 2026

11:46 م

كاد أن يقطع رأس أحد الأشخاص.. سوداني يثير الرعب في أيرلندا الشمالية

صورة القاتل

صورة القاتل

شهدت مدينة بلفاست في أيرلندا الشمالية، اليوم الثلاثاء، حالة من الصدمة والغضب عقب توجيه تهمة الشروع في القتل إلى رجل سوداني يبلغ من العمر 30 عامًا، إثر هجوم دموي وصفته السلطات بـ"الخطير"، كاد أن يودي بحياة رجل أربعيني بعد تعرضه لإصابات بالغة في الوجه والعين والظهر.

لثلق
 

ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام محكمة الصلح غدًا الأربعاء، حيث يواجه أيضًا اتهامات بحيازة سلاح أبيض في مكان عام وإطلاق تهديدات بالقتل، فيما تواصل الشرطة تحقيقاتها في واحدة من أكثر الحوادث إثارة للجدل في المدينة خلال السنوات الأخيرة، وفقًا لصحيفة الديلي ميل.

تفاصيل الهجوم

وقع الهجوم في شارع كينيرد شمال بلفاست، حيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي رجلًا يقف فوق الضحية الملطخ بالدماء وهو يضع سكينًا على رقبته ويحركها بطريقة تشبه المنشار، بينما كان شهود العيان يصرخون محذرين من أنه يحاول قطع رأسه.

وبحسب روايات الشهود، تدخل عدد من المارة في اللحظات الحاسمة لإيقاف الاعتداء، حيث تمكن أحدهم من ضرب المهاجم بعصا هوكي، ما ساعد في إنقاذ حياة الضحية قبل وصول الشرطة وفرق الإسعاف.

الضحية في حالة حرجة

وأكدت الشرطة أن الضحية، وهو رجل في الأربعينيات من عمره، لا يزال يتلقى العلاج داخل المستشفى بعد إصابته بجروح خطيرة في العين والوجه والظهر.

وأوضحت الإسعاف في أيرلندا الشمالية أنها تلقت بلاغًا طارئًا مساء الإثنين الماضي، وعلى الفور دفعت بسيارة إسعاف ومسعف متقدم إلى موقع الحادث، قبل نقل المصاب إلى مستشفى رويال فيكتوريا لتلقي العلاج.

رحلة المشتبه به إلى بريطانيا

وكشف قائد شرطة أيرلندا الشمالية، “جون بوتشر”، أن التحقيقات تشير إلى أن المشتبه به غادر السودان إلى باريس، ثم انتقل إلى دبلن قبل أن يصل إلى بلفاست عبر حافلة في فبراير 2023 مستفيدًا من ترتيبات منطقة السفر المشتركة.

وأضاف أن الرجل تقدم بطلب لجوء فور وصوله، قبل أن يحصل في سبتمبر من العام نفسه على إذن بالإقامة في المملكة المتحدة لمدة خمس سنوات.

استبعاد الدافع الإرهابي

رغم بشاعة الواقعة، أكدت الشرطة أن الحالة لا ترتقي أن تكون عملًا إرهابيًا، مشيرة إلى أن المحققين تواصلوا مع مختصين في مكافحة الإرهاب، لكن الأدلة المتوافرة حتى الآن لا تشير إلى وجود دوافع أو ارتباطات إرهابية وراء الهجوم، كما أوضحت السلطات أنها لا تبحث عن أي مشتبه بهم آخرين على صلة بالحادث.

جدل سياسي حول الهجرة

أشعلت الواقعة سجالًا سياسيًا واسعًا في بريطانيا، حيث طالب عدد من السياسيين بالكشف عن مزيد من المعلومات المتعلقة بخلفية المهاجم ووضعه القانوني كمهاجر.

ووصف زعيم حزب الإصلاح البريطاني “نايجل فاراج” الحادث بأنه "صادم ووحشي ومروع"، منتقدًا سياسات منح الإقامة للمهاجرين، فيما تساءلت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوش عما إذا كانت هناك إخفاقات في نظام الهجرة أو مراقبة الحدود.

في المقابل، رفضت الوزيرة الأولى لأيرلندا الشمالية ميشيل أونيل الربط بين الحادث وسياسات "الحدود المفتوحة"، مؤكدة أن النقاش يجب أن يركز على دعم الضحية والحفاظ على تماسك المجتمع.

اقرأ أيضًا:

رعب في تل أبيب.. المسيرة المصرية جبار 150 تثير الجدل داخل إسرائيل

search